تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية شهر يونيو القادم نحو نهائيات كأس العالم 2026، التي تعد واحدة من أكثر النسخ المنتظرة في تاريخ البطولة، بالنظر إلى التغييرات الكبيرة التي ستشهدها سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو الدول المستضيفة، إضافة إلى ارتفاع حدة المنافسة بين القوى الكروية العالمية الطامحة للتتويج باللقب الأغلى.
وستقام البطولة لأول مرة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة استثنائية ستعرف مشاركة 48 منتخباً بدل 32، وهو ما سيمنح الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات من مختلف القارات للمشاركة في الحدث العالمي، كما سيزيد من عدد المباريات والإثارة داخل المنافسة.
ويبرز المنتخب المغربي كواحد من أبرز المنتخبات المرشحة لتقديم مستويات قوية خلال البطولة المقبلة، بعدما خطف الأنظار في مونديال قطر 2022، حين حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغه نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، عقب إقصائه لمنتخبات عالمية كبيرة مثل إسبانيا والبرتغال.
ويعول الشارع الرياضي المغربي على الجيل الحالي من اللاعبين لمواصلة كتابة التاريخ، في ظل توفر المنتخب على عناصر بارزة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب تمارس في أقوى البطولات الأوروبية.
وفي المقابل، تستعد المنتخبات الكبرى للدخول بقوة في سباق التتويج، حيث يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى الدفاع عن لقبه العالمي بقيادة مجموعة من النجوم الشباب، بينما تطمح فرنسا لتعويض خيبة النسخة الماضية والعودة إلى منصة التتويج، في وقت تبحث فيه البرازيل عن استعادة أمجادها الغائبة منذ سنوات، إلى جانب منتخبات قوية أخرى مثل إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا والبرتغال.
كما يرتقب أن تعرف البطولة بروز عدد من المواهب الشابة التي فرضت نفسها بقوة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، ما يمنح المونديال المقبل طابعاً تنافسياً خاصاً بين الخبرة والطموح الشبابي.
ومع اقتراب موعد البطولة، تتزايد الترقبات بشأن هوية المنتخب القادر على اعتلاء عرش الكرة العالمية، في نسخة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط طموحات كبيرة للمنتخبات العربية والإفريقية بمواصلة كسر هيمنة القوى التقليدية وفرض حضورها في الساحة العالمية.








