أكد فتحي جمال، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الانفتاح على مدارس كروية مختلفة أصبح ضرورة ملحة في كرة القدم الحديثة، لما يتيحه من فرص للاستفادة وتبادل الخبرات وتطوير أساليب العمل.
وأوضح فتحي جمال في الندوة الصحفية صباح اليوم والتي عقدت بمركب محمد السادس أن اختيار المدارس الفرنسية والإسبانية والبرتغالية لم يكن اعتباطياً، بل جاء بناءً على دراسة دقيقة، بالنظر إلى تقاربها مع النهج الذي تعتمده الجامعة، والقائم على تكوين وتأهيل المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.
وأشار إلى أن طموح المغرب، تحت قيادة فوزي لقجع، يتمثل في بلوغ منصات التتويج قارياً ودولياً في جميع الفئات العمرية، مبرزاً أن الجامعة وفرت كل الإمكانيات اللوجستيكية والمالية لتحقيق هذه الأهداف.
كما أشاد فتحي جمال بالكفاءات المغربية، معبراً عن اعتزازه بما حققته من إنجازات، لكنه شدد في المقابل على أهمية الاستعانة بالأطر الأجنبية، لما لها من دور في تطوير المنظومة الكروية الوطنية، خاصة في ظل توفر المغرب على مواهب واعدة تحتاج إلى التأطير الجيد والاستمرارية.
وفي سياق متصل، أكد أن جمال آيت بن يدر يشرف على تدريب المنتخب الأولمبي، بالنظر إلى خبرته السابقة، حيث عمل كمساعد للناخب الوطني محمد وهبي ضمن منتخب أقل من 20 سنة.








