أعلن التنسيق النقابي الثلاثي بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن إطلاق برنامج تصعيدي احتجاجاً على ما وصفه باستمرار تعثر معالجة الملفات المهنية والاجتماعية العالقة، وتنامي حالة الاحتقان في صفوف موظفي القطاع ومستخدمي غرف الصناعة التقليدية.
وأكد التنسيق النقابي، في بيان له، أن الحوار الاجتماعي يظل الآلية الأساسية لمعالجة الإشكالات المطروحة، غير أنه سجل ما اعتبره استمرار تعثر أشغال اللجان الموضوعاتية وغياب تقدم ملموس في عدد من الملفات، مما انعكس سلباً على الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة.
وسرد البيان عدداً من المطالب العالقة، من بينها تسوية وضعية الموظفين العرضيين السابقين تجاه النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، ومعالجة اختلالات تدبير الموارد البشرية المرتبطة بالانتقالات والترقيات ومناصب المسؤولية والتكوين المستمر، إضافة إلى المطالبة بصرف منحة عيد الأضحى لفائدة موظفي القطاع.
كما طالب التنسيق النقابي بتحسين الوضعية الاجتماعية لمستخدمي غرف الصناعة التقليدية، عبر إقرار تعويضات جزافية، ومعالجة ملفات التقاعد والتغطية الصحية التكميلية، إلى جانب إخراج النظام الأساسي الخاص بمستخدمي غرف الصناعة التقليدية.
وانتقد البيان ما وصفه باستمرار تجاهل الاختلالات الإدارية داخل بعض المؤسسات التابعة للقطاع، مشيراً بشكل خاص إلى وضعية غرفة الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت، إضافة إلى ما اعتبره اختلالات في تدبير جمعية الأعمال الاجتماعية للقطاع، مطالباً بإجراء افتحاص لوضعيتها القانونية والمالية.
كما عبر التنسيق النقابي عن رفضه لما وصفه بالتدخل في الشؤون الإدارية واستهداف العمل النقابي، متهماً بعض المسؤولين بممارسة ضغوط على عدد من الموظفين، وهو ما اعتبره مساساً بالحرية النقابية والحياد الإداري.
وأعلن التنسيق عن تنظيم حمل الشارة الحمراء يوم الخميس 25 يونيو 2026 بجميع المصالح المركزية والخارجية للقطاع وكافة غرف الصناعة التقليدية، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالرباط، سيتم الإعلان عن موعدها وتفاصيلها لاحقاً.
ودعا التنسيق النقابي الثلاثي موظفات وموظفي ومستخدمي القطاع إلى مزيد من التعبئة والانخراط في الأشكال الاحتجاجية المعلن عنها، مؤكداً تشبثه بفتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول يفضي إلى معالجة الملفات العالقة والاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية.








