تتجه الأنظار، مساء الجمعة (20:00 بتوقيت المغرب)، إلى المواجهة التي ستجمع المنتخبين الفرنسي والنرويجي ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في لقاء سيحسم هوية متصدر المجموعة التاسعة، بعدما ضمن المنتخبان تأهلهما إلى الدور المقبل.
ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين، إثر فوزه على السنغال بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يتغلب على العراق بثلاثية نظيفة، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المشوار في البطولة.
غير أن “الديوك” سيخوضون اللقاء في ظروف خاصة، بعدما غادر المدرب ديدييه ديشان معسكر المنتخب بشكل مفاجئ عائدا إلى فرنسا عقب وفاة والدته، على أن يقود مساعده غي ستيفان المنتخب من على دكة البدلاء خلال هذه المواجهة.
ويطمح كيليان مبابي ورفاقه إلى تحقيق الفوز وحسم صدارة المجموعة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب النرويج، الذي يقوده هدافه إرلينغ هالاند، ويضم مجموعة من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق ومنافسة المنتخب الفرنسي على المركز الأول.
وتعد هذه المباراة أول اختبار حقيقي لفرنسا في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما خاضت مواجهتين أمام منتخبين أقل ترشيحا، في وقت ستكشف فيه مواجهة النرويج مدى جاهزية “الزرق” للمنافسة على اللقب وإضافة النجمة الثالثة إلى قميصهم.
ورغم أهمية إنهاء دور المجموعات في الصدارة، فإن الحسابات الخاصة بمسار الأدوار الإقصائية تضفي بعدا إضافيا على اللقاء، إذ إن احتلال المركز الثاني قد يمنح فرنسا طريقا يبدو أكثر سهولة على الورق، عبر مواجهة أحد منتخبات ساحل العاج أو كوراساو أو بنما في دور الـ32.
في المقابل، فإن تصدر المجموعة سيقود المنتخب الفرنسي، وفق الترتيب الحالي، إلى مواجهة صاحب المركز الثالث في المجموعة السادسة، وهو المنتخب السويدي، مع احتمال خوض مواجهات أكثر تعقيدا في الأدوار اللاحقة، ما يجعل نتيجة لقاء النرويج ذات تأثير مباشر على مسار “الديوك” في البطولة.








