أعلن البيت الأبيض أمس الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سمح بتعليق مؤقت لبعض الرسوم الجمركية على الأسمدة الفوسفاتية المستوردة من المغرب، في
ظل معاناة المزارعين من نقص الأسمدة نتيجة حرب إيران.
وكان المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت قال في مارس الماضي إن إدارة ترامب تسعى إلى إيجاد مصادر إضافية للأسمدة.
وانخفضت الإمدادات من كبار المنتجين في الشرق الأوسط بشدة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وقال ترامب في بيان صادر عن البيت الأبيض “تعرضت سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة الفوسفاتية وإمداداتها، بما شمل واردات هذه المنتجات إلى الولايات المتحدة، لاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية، لأسباب من بينها النزاعات في مناطق إنتاج الأسمدة والإجراءات التجارية التي اتخذتها الدول الرئيسية المنتجة لها”.
وأضاف ترامب أن إنتاج الولايات المتحدة من الأسمدة الفوسفاتية غير كاف حاليا لدعم الإنتاج الغذائي الزراعي المحلي بعد احتساب الصادرات.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته تعمل مع القطاع الخاص على زيادة الطاقة الإنتاجية المحلية للأسمدة، لكن هذه الجهود ستستغرق وقتا لزيادة الإمدادات على نحو ملموس.
وأضاف أن المنتجين في دول مثل المغرب قادرون على تزويد الولايات المتحدة بالأسمدة الفوسفاتية دون انقطاع في الوقت الراهن.
وأعلن ترمب حالة طوارئ في بيان أشار إلى أنه يجيز تعليق بعض رسوم مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاتية من المغرب مؤقتا لمدة 8 أشهر أو حتى انتهاء حالة الطوارئ.








