وجه هشام صبري، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، انتقادات إلى حزب العدالة والتنمية خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027، مستعينا بمفاهيم من الفكر الماركسي لتفسير دور الدولة الاجتماعية في حماية الفئات الهشة، ومشككا في وجود مرجعية نظرية واضحة لدى من يدعون إلى تحميل الأسر تكاليف التعليم.
وقال صبري إن الحكومة الحالية “حكومة سياسية”، وإن مكوناتها ناضلت لسنوات من أجل بناء الدولة الاجتماعية، وكانت تمثل قوى ديمقراطية وحداثية تتوفر على مشروع مجتمعي، قبل أن يستدرك بالقول إن هناك توجهات لم يفهم، إلى حدود الآن، ما إذا كانت تتوفر أصلا على توجه فكري واضح.
وأضاف، في إشارة إلى الخطاب الداعي إلى أن من يريد تعليم أبنائه عليه أن يتحمل التكاليف من جيبه في إشارة ضمنية إلى تصريح سابق للوزير السابق في حكومة عيد الاله بنكيران، لحسن الدادوي، أن هذا الموقف لا يستند، بحسب تعبيره، إلى توجه نظري واضح، معتبرا أنه لا يجد له مكانا حتى ضمن الليبرالية المتوحشة.
واستحضر رئيس فريق الأصالة والمعاصرة القاموس الماركسي للعلاقة بين الطبقات الاجتماعية، قائلا إن “الطبقة البرجوازية تحتاج لنظام يحمي الطبقات الهشة من أجل ألا تقوم هذه الأخيرة بثورة ضدها”، في طرح ربط من خلاله دور الدولة الاجتماعية بالحفاظ على التوازنات داخل المجتمع والحد من التفاوتات التي قد تغذي الاحتقان الاجتماعي.
وتندرج تصريحات صبري في سياق النقاش البرلماني حول مشروع قانون المالية لسنة 2027، وما يثيره من خلافات بشأن دور الدولة في تمويل الخدمات الاجتماعية، وحدود مسؤولية الأسر عن تكاليف التعليم، وسبل ضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات الاجتماعية.
التعليقات على رئيس فريق “البام” هشام صبري يقطر الشمع على “البيجيدي” مستعيرا قاموس “الماركسية” في مناقشة مالية 2027 مغلقة








