ملعب الحسن الثاني الكبير يعزز طموح المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم 2026

سلط تقرير صحفي نشره موقع «كووورة» الرياضي المتخصص الضوء على حظوظ المغرب في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مبرزا أن المملكة تقدم نفسها كمرشح قوي لاحتضان هذا الموعد العالمي، من خلال مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير المرتقب إنجازه بمدينة الدار البيضاء، بطاقة استيعابية تتجاوز 110 آلاف متفرج.

وأشار التقرير إلى أن النقاش حول مكان إقامة نهائي مونديال 2030، الذي ستنظمه المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، دخل مرحلة جديدة، عقب تصريحات لعمدة مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، الذي تحدث عن إمكانية ترشح الملعب المغربي الكبير لاحتضان النهائي، إلى جانب احتفالات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمناسبة مرور مائة عام على انطلاق كأس العالم.

وأوضح المصدر أن التنافس حول استضافة النهائي يأخذ طابعا هادئا بين المغرب وإسبانيا، في ظل تمسك كل طرف بمؤهلاته التنظيمية والبنية التحتية التي يتوفر عليها. وفي هذا السياق، يواصل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إبراز استعداد المملكة لتنظيم أكبر التظاهرات الكروية، مستندا إلى الأوراش الكبرى التي تعرفها البنية الرياضية بالمغرب.

وأضاف التقرير أن الملف المغربي يستند إلى استثمارات مهمة في الملاعب والبنيات التحتية والخدمات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، فضلا عن تقديم المملكة نفسها كبلد يتمتع بتنوع ثقافي وديني، وهي عناصر يمكن أن تنسجم، بحسب التقرير، مع الرسائل التي يروج لها «فيفا» حول التسامح والتعايش ومناهضة الكراهية في كرة القدم.

وفي المقابل، تناول التقرير الجدل المرتبط بظاهرة العنصرية في الملاعب الإسبانية، مشيرا إلى تعرض عدد من اللاعبين لهتافات وإساءات ذات طابع عنصري خلال مباريات مختلفة، كما استحضر تصريحات سابقة للاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور بشأن هذه الظاهرة، وما أثارته من نقاش واسع داخل كرة القدم الإسبانية.

وبحسب «كووورة»، فإن المنافسة على احتضان نهائي مونديال 2030 لا ترتبط فقط بجودة الملاعب والقدرات اللوجستية، وإنما تشمل أيضا الصورة التي يسعى كل ملف إلى تقديمها أمام المجتمع الدولي، في انتظار الحسم النهائي من طرف «فيفا» بشأن الملعب الذي سيحتضن المباراة الأبرز في النسخة المئوية من كأس العالم.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس