هناك مباريات يصعب التنبؤ بنتيجتها أو التكهن بهوية المرشح للفوز فيها. ولا شك أن المواجهة بين منتخب البرازيل ونظيره النرويجي في ثمن نهائي في كأس العالم 2026 تدخل في هذه الخانة، نظرا لتقارب المستوى بين الفريقين حسب ما شاهدناه حتى الآن في البطولة العالمية.
ففي رابع لقاء بين المنتخبين، تبدو الاحتمالات والتوقعات مفتوحة لأن البرازيل فازت وتأهلت من دون أن يكون أداؤها مقنعا، فيما أكدت النرويج صلابتها من دون أن تُعطي الانطباع بأنها قاهرة “الكبار”، فعندما لعبت ضد فرنسا في دور المجموعات، قرر مدربها ستالي سولباكن إراحة هالاند في رسالة مفادها أنه يفضل ادخار الجهد والطاقة لاستغلالهما في وقت الحاجة، وفضل بالتالي تجنب المواجهة.
ولا بد للفريقين الكشف عن أوراقهما كاملة مساء الأحد إذ يطمح كلاهما في بلوغ الدور ربع النهائي، وذلك أضعف الإيمان بالنسبة لمنتخب “السيليساو” الذي لا يخوض كأس العالم سوى بنية الفوز باللقب. كيف لا، وهو البلد الوحيد الذي شارك في كل دورات البطولة منذ نشأتها في عام 1930، والوحيد الذي فاز بالكأس خمس مرات (مقابل أربع لإيطاليا)؟
أما النرويج، فهي تسعى لبلوغ دور الثمانية للمرة الأولى في رابع مشاركة لها في المونديال بعد أن خاضت ثمن النهائي في آخر حضور لها، في دورة 1918 بفرنسا. وفازت حينها على البرازيل 3-2 بدور المجموعات، في ثالث مواجهة بينهما على الإطلاق.
وفي مونديال 2026، تصدرت البرازيل منافسات المجموعة الثالثة أمام كل من المغرب وإسكتلندا وهايتي، وبلغت ثمن النهائي بعد أن تخلصت من اليابان 2-1 في دور الـ32. بدورها النرويج، احتلت وصافة المجموعة الأولى خلف فرنسا، وفازت على ساحل العاج 2-1 في دور الـ32.
التعليقات على كأس العالم 2026.. البرازيل أمام اختبار النرويج مغلقة








