أسدل المدافع عبد الله خفيفي الستار على مشواره مع الرجاء الرياضي، موجها رسالة وداع مؤثرة إلى مكونات النادي، عقب نهاية رحلته التي امتدت لثلاثة مواسم بقميص الفريق الأخضر.
واختار خفيفي حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام” ليعبر عن مشاعره، مؤكدا أن مغادرة الرجاء تمثل نهاية محطة استثنائية في مسيرته الكروية، بعدما عاش داخل أسوار النادي لحظات ستظل راسخة في ذاكرته.
وقال خفيفي “كان لي شرف كبير أن أرتدي قميص الرجاء، وأن أدافع عن ألوانه، وأن أعيش لحظات ومشاعر لن أنساها ما حييت. عشت لحظات من الفرح، وأخرى صعبة، عرفت الانتصارات وخيبات الأمل، لكن كل هذه اللحظات ساهمت في كتابة قصتي مع هذا النادي الكبير”.
وأشار اللاعب إلى أن الرجاء لم يكن بالنسبة إليه مجرد فريق دافع عن ألوانه، بل شكل بيئة عائلية وتجربة إنسانية مميزة، صنعت الكثير من الذكريات، سواء في فترات الانتصارات أو خلال اللحظات الصعبة التي واجهها رفقة المجموعة.
كما حرص خفيفي على توجيه كلمات الشكر إلى زملائه في الفريق، والأطر التقنية والإدارية، وجميع العاملين داخل النادي، مثمنا الدعم الذي حظي به طوال فترة حمله لقميص “النسور الخضر”.
وخص المدافع المغربي جماهير الرجاء برسالة امتنان خاصة، معتبرا أن مساندتها المتواصلة وشغفها الكبير كانا مصدر قوة ودافع لتقديم أفضل ما لديه، مؤكدا أن اللعب أمام هذا الجمهور سيظل من أبرز المحطات في مسيرته الرياضية قائلا: ” شكري الأكبر والأعمق يبقى لجمهور الرجاء العظيم. شكرا لكم على حبكم، وشغفكم، وهتافاتكم ودعمكم الذي منحني دائما قوة إضافية. حمل قميص الرجاء واللعب أمام جماهيره شرف وفخر سيبقيان معي طوال حياتي”.
واختتم خفيفي رسالته بالتأكيد على أن رحيله لا يعني نهاية ارتباطه المعنوي بالنادي، مشددا على أن الرجاء سيحتفظ دائما بمكانة خاصة في قلبه، وأن السنوات الثلاث التي قضاها داخل الفريق ستبقى جزءا لا يتجزأ من مسيرته، مختتما رسالته بعبارة: “ديما رجاء”.








