طالب تحالف اليسار بمدينة تيفلت بفتح تحقيق بشأن ما وصفه بـ”شبهة استعمال مقر جماعة تيفلت لأغراض مرتبطة بالحملة الانتخابية”، عقب رصده، ليلة الأحد 20 شتنبر الجاري، سيارة تحمل دعاية انتخابية لإحدى اللوائح داخل مقر الجماعة.
وقال فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت، في بلاغ للرأي العام، إن مناضليه عاينوا، حوالي الساعة 23:07، سيارة تحمل دعاية انتخابية داخل مقر الجماعة، مشيرا إلى أنه جرى نقل معدات منها ووضعها داخل المقر.
وأضاف المصدر ذاته أن السيارة غادرت المكان قبل أن تعود مرة أخرى إلى مقر الجماعة، حيث جرى، بحسب روايته، إعادة تحميل المعدات التي سبق وضعها داخله، قبل أن تغادر بشكل نهائي حوالي الساعة 23:22.
واعتبر تحالف اليسار أن هذه الوقائع، التي قال إنه عمل على توثيقها، تثير تساؤلات بشأن طبيعة المعدات وملكيتها، وكذا الجهة التي سمحت بدخول سيارة تحمل دعاية انتخابية إلى مقر الجماعة واستعماله خلال فترة الحملة الانتخابية.
واستند الحزب في بلاغه إلى مقتضيات المادتين 36 و37 من القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب. وتنص المادة 36 على منع القيام بالحملة الانتخابية داخل الإدارات العمومية، فيما تحظر المادة 37 تسخير الوسائل أو الأدوات المملوكة للهيئات العامة والجماعات الترابية في الحملات الانتخابية للمرشحين بأي شكل من الأشكال.
وطالب فرع فيدرالية اليسار السلطات المختصة بفتح بحث عاجل لتحديد طبيعة المعدات وملكيتها، وكشف الجهة التي سمحت بدخول السيارة إلى مقر الجماعة، مع ترتيب الآثار القانونية على ضوء ما ستسفر عنه نتائج البحث.
وشدد البلاغ على أن مقرات الجماعات ووسائلها تظل مرافق عمومية، معتبرا أن حياد الإدارة خلال الاستحقاقات الانتخابية “التزام قانوني يجب احترامه دون استثناء”.
ولم يتضمن البلاغ ردا من جماعة تيفلت أو من اللائحة الانتخابية المعنية على المعطيات التي أوردها تحالف اليسار.
التعليقات على سيارة بدعاية انتخابية داخل مقر جماعة تيفلت تثير الجدل وتحالف اليسار يطالب بالتحقيق مغلقة








