أعلن الدولي المغربي السابق خالد بوطيب، اليوم السبت، اعتزاله كرة القدم، منهيا مسيرة امتدت لسنوات بين الملاعب الفرنسية والتركية والمصرية والمغربية، وبلغ خلالها محطة كأس العالم رفقة المنتخب الوطني المغربي.
واختار بوطيب الإعلان عن قراره من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، استعرض فيه أبرز محطات مشواره، الذي اتسم ببداية مختلفة عن المسار المعتاد للاعبين المحترفين، بعدما قضى سنوات في كرة القدم الهاوية بالتوازي مع دراسته، قبل أن يدخل عالم الاحتراف في سن متأخرة.
وأوضح المهاجم المغربي السابق أنه وقع أول عقد احترافي في سن 27 عاما، قبل أن تفتح له تجربته مع غازيليك أجاكسيو أبواب كرة القدم الفرنسية، ليخوض بعد ذلك محطة بارزة رفقة ستراسبورغ، حيث سجل 20 هدفا وساهم في تتويج الفريق بلقب دوري الدرجة الثانية الفرنسي والصعود إلى “الليغ 1”.
وأشار بوطيب إلى أن وصوله المتأخر إلى عالم الاحتراف جعله يتعامل مع المباريات برغبة كبيرة في تعويض السنوات التي قضاها بعيدا عن المستويات الاحترافية، قبل أن تفتح أمامه أبواب المنتخب الوطني المغربي.
واستعاد اللاعب السابق عددا من أبرز لحظاته بقميص “أسود الأطلس”، وفي مقدمتها تسجيله ثلاثية في مرمى الغابون، في أكتوبر 2017، خلال التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، وهي المباراة التي قربت المنتخب المغربي حينها من حجز بطاقة العبور إلى مونديال روسيا 2018.
وشارك بوطيب بالفعل في نهائيات كأس العالم بروسيا، حيث سجل هدف المنتخب المغربي الثاني في المواجهة أمام إسبانيا، التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، وهي اللحظة التي وصفها ضمن أبرز الذكريات التي ستظل راسخة في مسيرته.
وخاض بوطيب، المولود سنة 1987، عدة تجارب احترافية، من بينها ستراسبورغ وغازيليك أجاكسيو ولوهافر وباريس إف سي وبو الفرنسي، إلى جانب يني ملاطية سبور التركي والزمالك المصري، قبل أن يلعب في المغرب بقميص الكوكب المراكشي.
واختتم الدولي المغربي السابق رسالة اعتزاله بتوجيه الشكر لعائلته وأصدقائه ومدربيه وزملائه والجماهير التي رافقته طيلة مشواره، معلنا وضع حد لمسيرته كلاعب محترف وهو في سن 39 عاما.








