تفكيك المخيمات العشوائية بسبتة المحتلة يُطلق موجة جديدة من العودة الطوعية للمهاجرين إلى المغرب

عاد مئات المواطنين المغاربة، الذين كانوا يقيمون في ظروف صعبة داخل تجمع عشوائي بمنطقة «الغوانو» في مدينة سبتة المحتلة، إلى المملكة، عقب تدخل السلطات الإسبانية لإخلاء الموقع وتفكيك آخر التجمعات الكبرى التي كانت تؤوي مهاجرين منذ موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز الماضي.

ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام إسبانية، الاثنين 12 أكتوبر، فإن أكثر من 300 شخص عادوا إلى المغرب بعد نقلهم إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب من أجل تحديد هوياتهم، فيما حدد مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة عدد الأشخاص الذين نُقلوا إلى المملكة في 348 شخصا. كما جرى نقل نحو 170 قاصرا إلى مرافق الاستقبال والرعاية التابعة للمدينة، وفق الحصيلة التي أعلنها المسؤول الإسباني.

وجاءت هذه التطورات عقب عملية أمنية واسعة باشرتها السلطات الإسبانية، الأحد، لإخلاء منطقة الغوانو، بمشاركة عناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني والشرطة المحلية، إلى جانب جهات أخرى. وتندرج العملية ضمن سلسلة تدخلات استهدفت تفكيك التجمعات العشوائية التي أقامها مهاجرون في عدد من المناطق الساحلية بسبتة، من بينها شاطئا بينيتيز و«الترامبولين». 

وكان عدد من الشباب المغاربة قد لجؤوا إلى هذه الفضاءات المفتوحة بعد وصولهم إلى المدينة خلال أحداث أواخر يوليوز، حيث أقاموا في ظروف تفتقر إلى السكن اللائق والتجهيزات الأساسية. ومع تفكيك هذه التجمعات، اختار عدد منهم العودة إلى المغرب، في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية انتهاء عمليات إخلاء التجمعات الكبرى على الساحل، مع استمرار التدخلات لمعالجة وجود أشخاص يبيتون في العراء داخل أحياء المدينة.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس