الدار البيضاء تحتضن الدورة الـ14 للمعرض الوطني للكتاب المستعمل ببرنامج ثقافي متنوع

انطلقت بمدينة الدار البيضاء، من 20 يوليوز إلى 10 غشت 2026، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الوطني للكتاب المستعمل، الذي ينظمه نادي القلم المغربي بحديقة الأرجوان بشارع محمد السادس، قرب القريعة، تحت شعار “الثقافة التي تجمعنا”، وذلك بإشراف علمي من مختبر السرديات والخطابات الثقافية على الخيمة الثقافية، وبتنسيق مع مقاطعة الفداء.

وافتتح البرنامج الثقافي للدورة، يوم الثلاثاء 21 يوليوز، بافتتاح رسمي للرواق الثقافي، تتخلله كلمات لكل من جمعية نادي القلم المغربي، والتنسيق العام للأنشطة الثقافية، ورئيس جماعة الفداء، وممثل الكتبيين البيضاويين، قبل تنظيم مائدة مستديرة حول شعار الدورة “الثقافة التي تجمعنا”، بمشاركة عدد من الباحثين والفاعلين الثقافيين، على أن تختتم الأمسية بلقاء يستحضر ذكرى الكاتب الراحل محمد زفزاف.

ويخصص يوم الأربعاء 22 يوليوز لموضوع الكتبي والقراءة، من خلال مائدة مستديرة تناقش إسهام مهنة الكتبي في تشجيع القراءة، تليها ندوة حول القراءة والطفل ورهانات بناء رؤية ثقافية موجهة للأجيال الصاعدة.

أما الخميس 23 يوليوز، فيحمل عنوان “الكلمة لليافعين: لنحكي الحياة”، ويتضمن لقاء لتقديم كتاب “خميلة الأنساب: الشعر وأنساقه” للشاعر والناقد عمر العسري، إضافة إلى جلسة حول أدب اليافعين بالمغرب، وقراءات يقدمها عدد من اليافعين، إلى جانب تقديم وتوقيع كتاب “ما النجاح” للكاتبة اليافعة كريمة مصلوحي.

ويشهد يوم الجمعة 24 يوليوز تقديم كتابين يتناولان التاريخ والذاكرة والكتاب، هما “قبيلة بني صبيح: المجال والتاريخ والتراث” لعبد الواحد غنامي، و”جولات في دروب الكتب” لمشاء برقيم.

وفي السبت 25 يوليوز، يحتفي المعرض بالإبداع الأدبي من خلال تقديم المجموعة القصصية “سينما” لعبد الحميد الغرباوي، تليها جلسة حوارية بعنوان “الشعر في مواجهة قساوة ضجيج العالم”، بمشاركة عدد من الشعراء، تتخللها قراءات شعرية.

ويختتم الأسبوع الأول، يوم الأحد 26 يوليوز، بتقديم ديوان “كي لا تبكي” للشاعر عدنان مشهي، وكتاب نقدي حول تجربته الشعرية، قبل تنظيم ندوة تناقش واقع وإكراهات مشروع “الريادة” في قطاع التعليم، بمشاركة مفتشين تربويين، على أن تختتم الأمسية بتقديم كتاب “أبناؤنا: الراهن والرهان” للأستاذ عبد اللطيف أجدور.

ويهدف المعرض، من خلال برنامجه الثقافي، إلى تعزيز ثقافة القراءة، وتشجيع تداول الكتاب المستعمل، وخلق فضاء للحوار بين المبدعين والباحثين والقراء، بما يرسخ مكانة الثقافة كجسر للتواصل والتقارب المجتمعي.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس