كشفت وزارة الداخلية الإسبانية عن معطيات رسمية جديدة بشأن وضع المهاجرين في مدينة سبتة، عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يوم 30 يوليوز الماضي، مؤكدة أن نحو 72 ألف شخص دخلوا المدينة، فيما غادرها حوالي 70 ألفا بشكل طوعي نحو المغرب خلال الساعات الـ36 الموالية.
وحسب ما نقلته “ميديا24″، استنادا إلى أجوبة رسمية توصلت بها من وزارة الداخلية الإسبانية، فإن رقم 72 ألف وافد يظل تقديرا رسميا وليس إحصاء دقيقا مبنيا على تحديد هوية كل شخص على حدة، كما لم تصدر السلطات الإسبانية، إلى حدود الآن، أي مراجعة جديدة لهذا الرقم.
وأوضحت الوزارة أن نحو 70 ألف شخص ممن دخلوا سبتة غادروا المدينة طوعا عبر المعبر الحدودي في اتجاه المغرب خلال 36 ساعة، مشددة بدورها على أن الأمر يتعلق بتقديرات وليس بإحصاء فردي موثق للأشخاص الذين عبروا الحدود.
وفي المقابل، قدرت قوات الأمن الإسبانية عدد البالغين الموجودين حاليا في سبتة في وضعية غير نظامية بنحو **5 آلاف شخص**، وهو رقم أكدت الوزارة أنه يظل بدوره تقديريا ولا يستند إلى إحصاء نهائي ومثبت.
وبخصوص طلبات الحماية الدولية، أفادت وزارة الداخلية الإسبانية بأن **454 طلبا** أحيلت على اللجنة الوزارية المشتركة للجوء واللاجئين، التي يتعين عليها البت في قبولها من عدمه للدراسة، مشيرة إلى أن هذه الملفات ما تزال حاليا قيد المعالجة.
ونفت الوزارة، في السياق ذاته، توفرها على معطيات بشأن ما يتم تداوله حول وجود حوالي 2500 شخص يوصفون بـ”طالبي حماية دولية محتملين”، موضحة أن هذا الوصف لا يمثل مفهوما قانونيا معترفا به في التشريع الإسباني المتعلق باللجوء والحماية الدولية.
أما بشأن الأشخاص البالغين الذين ما زالوا في سبتة ولا يتوفرون على طلبات للحماية الدولية، فأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أنها لا تتوفر حاليا على أرقام بشأن عدد من يخضعون منهم لإجراءات الإبعاد أو الترحيل.
كما أوضحت أن أيا من البالغين الذين دخلوا سبتة خلال أحداث 30 و31 يوليوز لم يتم نقله إلى شبه الجزيرة الإسبانية، وفق المعطيات الرسمية التي قدمتها للمصدر ذاته.
التعليقات على الداخلية الإسبانية تكشف أرقام أزمة سبتة.. 72 ألفا دخلوا و70 ألفا عادوا إلى المغرب خلال 36 ساعة مغلقة








