قررت الحكومة الإسبانية التوقف عن استخدام القاعات الرياضية بمدينة سبتة المحتلة، كمراكز لإيواء المهاجرين الذين ما زالوا بالمدينة، وفق ما أوردته صحيفة “إل موندو” الإسبانية.
وذكرت الصحيفة أن وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس، قال بعد اجتماع اللجنة المكلفة بمتابعة الوضع في سبتة، إن القاعات الرياضية سيتم استبعادها من لائحة المنشآت المخصصة لاستقبال المهاجرين، على أن يتم تجهيز فضاءات بديلة أخرى.
وكانت السلطات الإسبانية قد أدرجت عددا من القاعات والمنشآت الرياضية ضمن الفضاءات التي يمكن استخدامها للإيواء المؤقت للمهاجرين الذين لا يزالون متواجدين بالمدينة، بعد حوالي شهر من موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة.
وأوضح الوزير الإسباني أن الحكومة تبحث عن فضاءات جديدة، مشيرا إلى أن هناك منشآت سبق استخدامها من قبل، ومشددا على أن الهدف يتمثل في إعادة جميع المهاجرين الذين تمكنوا من دخول سبتة بطريقة غير نظامية، غير أن ذلك يتطلب حسبه توفير فضاءات محددة لإيوائهم والبدء في تحديد هوياتهم.








