أعلنت الجهة المنظمة لجولة المغني البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة الإثنين استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكليمور من الحفلات المتبقية، بعد موجة انتقادات أعقبت ترديده شعار “الحرية لفلسطين” خلال حفل أقامه في وقت سابق من سبتمبر.
وكان ماكليمور قد أثار جدلا بعدما خاطب الجمهور في ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرزي، قائلا إنه يريد توجيه رسالة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة مفادها أنهم ما زالوا حاضرين في الأذهان.
وأعقبت تصريحاته اتهامات له بمعاداة السامية ودعوات إلى استبعاده من جولة إد شيران.
وقالت شركة “ميسينا تورينغ غروب”، المنظمة للجولة الأمريكية، إن الجهات المالكة للملاعب أبلغتها بأنها لن تستضيف حفلات يشارك فيها ماكليمور، محذرة من أن استمرار مشاركته كان سيهدد بإلغاء الجولة والتأثير على “مئات الآلاف من المعجبين”.
وأضافت الشركة أنه تقرر، بعد مشاورات مع الجهات المعنية، استبعاد ماكليمور من بقية الحفلات التي كان من المقرر أن يشارك فيها كفنان مرافق لإد شيران.
من جهته، قال ماكليمور في منشور على إنستاغرام إنه يأمل ألا يؤثر القرار على علاقته بإد شيران، الذي وصفه بـ”صديقه”، مشيرا إلى أن المغني البريطاني وجد نفسه في موقف صعب.
وكتب “آمل ألا تكون هذه نهاية علاقتي بإد. ثلاثة عشر عاما من الصداقة لا تختفي بسبب خلاف مؤلم واحد”.
وأضاف أنه إذا كانت تصريحاته قد كلفته الظهور على المسرح لكنها أعادت تسليط الضوء على فلسطين، فإنه سيعتبر ذلك “أنجح جولة فنية” شارك فيها.
ويُعد ماكليمور من أبرز الفنانين الأمريكيين الذين أعلنوا دعمهم للفلسطينيين.
وفي 2024، أصدر أغنية “Hind’s Hall” التي حملت تحية إلى الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي أثار مقتلها موجة استنكار دولية واسعة.








