نفوق جماعي للسردين في جنوب إفريقيا… تسجيل حالات جديدة مرتبطة بفيروس قيد التحقيق

تخضع موجة من النفوق الجماعي للسردين للتحقيق في جنوب إفريقيا، بعد تسجيل حالات جديدة في عدد من أقاليم البلاد، وكذلك في ناميبيا، وفق ما أكدته السلطات.

وأوضحت وزارة الغابات والصيد والبيئة أنه “تم في 27 غشت تسجيل العديد من البلاغات بشأن جنوح أسماك السردين إلى الشواطئ المحيطة بمدينة غيبيخا، فضلا عن رصد أسماك نافقة طافية في عرض البحر وفي الميناء”، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء.

وأكدت الوزارة تراجع حالات النفوق الجماعي المنسوبة إلى فيروس الهربس الذي يصيب أسماك البيلشارد، عقب فترة من الهدوء لوحظت في وقت سابق من الشهر الجاري، مشيرة إلى تسجيل “حالات معزولة” لاحقا في باكوفن بمدينة كيب تاون، وكذلك قبالة سواحل تسيتسيكاما.

وأعقبت هذه الحوادث ظاهرة نفوق أوسع نطاقا في إقليم كيب الشرقية، فضلا عن حالات مماثلة في ناميبيا.

وقالت الوزارة إن “السلطات الناميبية وافقت على تقديم عينات لإجراء تحاليل تهدف إلى الكشف عن فيروس الهربس الذي يصيب أسماك البيلشارد.

وأضافت أن أسماك سردين حية ونافقة رصدت في حوض سحب مياه التبريد التابع لمحطة لتوليد الكهرباء، حيث كانت الفقمات تتوافد للتغذي عليها.

وبخصوص السبب المحتمل لهذا النفوق، اعتبرت الوزارة أن “فيروس الهربس لا يزال التفسير الأرجح لحادثة النفوق المسجلة في إقليم كيب الغربية”، مؤكدة في الوقت نفسه أن التحقيقات ستشمل أيضا أسبابا أخرى وعوامل بيئية محتملة.

واجتمعت لجنة وزارية مشتركة خاصة في 26 غشت لتوزيع المسؤوليات وإعداد خطة للتدخل، فيما كان من المقرر إجراء تقييم علمي في 4 شتنبر لتقديم تقرير من شأنه أن “يساعد على تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ تدابير إضافية لإدارة الوضع”.

وبينما من المقرر إطلاق حملة لتقييم مخزونات السردين خلال أكتوبر ونوفمبر، لا يزال العلماء غير قادرين على تحديد نسبة إجمالي مخزون السردين في جنوب إفريقيا التي تعرضت للنفوق.

ويشكل السردين مصدرا غذائيا أساسيا لبطريق كيب، وهو نوع مهدد بالانقراض بدرجة حرجة، فضلا عن أصناف أخرى من الطيور.

ويقدر عدد بطاريق كيب حاليا بأقل بقليل من 20 ألف طائر بالغ، فيما لم يعد عدد أزواج التكاثر التي جرى إحصاؤها يتجاوز نحو 8,750 إلى 9,900 زوج.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس