طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، عقب دخول مئات المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة.
وقالت ميلوني، في منشور عبر منصة إكس، إن إيطاليا تعقد اجتماعات مع الجهات المختصة، مضيفة أنه “بمجرد انتهاء الاجتماعات، سنكون مستعدين للتحرك، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية… مثل تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا”.
ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية، المنتمية إلى اليمين المتطرف، مشاهد وصول المهاجرين إلى سبتة بأنها “صادمة”، بعدما اضطر معظمهم، وبينهم أطفال، إلى السباحة للوصول إلى الجيب الإسباني، مؤكدة أن “إيطاليا لن تقف مكتوفة اليدين”.
وجاء موقف ميلوني بعد ساعات من تصريحات مماثلة لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الذي دعا إلى استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، معتبرا أن “الهجرة غير النظامية وغير المنضبطة تشكل خطرا على الأمن القومي”.
وأضاف وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في منشور على منصة ” إكس”، أن قرار حكومة مدريد منح الجنسية الإسبانية، وبالتالي الأوروبية، لأكثر من 500 ألف مهاجر غير نظامي كان “خطأ فادحا”، معتبرا أنه “أسهم في تشجيع الاتجار بالبشر”.
كما دعا نائب رئيسة الوزراء الإيطالية وزعيم حزب الرابطة اليميني المتطرف ماتيو سالفيني إلى تعليق العمل باتفاقية شنغن، مطالبا بالدفاع عن حدود أوروبا.








