رفض عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط للقاء فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، خلال المشاورات الجارية مع الأحزاب السياسية.
وقال بنكيران، في فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من المنصوري لدعوته إلى لقاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، موضحا أنه أبلغها بأنه لا يمكنه الحضور إلى مقر “البام”، وأنه إذا كانت ترغب في عقد اللقاء فعليها أن تأتي عنده.
ويأتي موقف بنكيران في سياق مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها المنصوري، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الجاري، وتكليف الملك محمد السادس للمنصوري، بصفتها منسقة القيادة الجماعية لـ”البام”، بتشكيل الحكومة.
وكان حزب العدالة والتنمية قد حسم، عقب اجتماع مجلسه الوطني الاستثنائي، موقفه من المرحلة المقبلة باتجاه الاصطفاف في المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة. كما أكد بنكيران أن اللقاء المرتقب مع المنصوري، في حال انعقاده، لن يغير هذا القرار.
ويطرح رفض بنكيران عقد اللقاء داخل مقر الحزب الذي ستقوده المنصوري سياسيا ورمزيا مسألة شكل العلاقة بين “البام” و”البيجيدي” في المرحلة المقبلة، خصوصا أن المشاورات الحكومية تأتي في ظل قرار معلن من العدالة والتنمية بالتموقع في المعارضة، بينما تواصل المنصوري اتصالاتها بمختلف الأحزاب الممثلة في البرلمان.
التعليقات على بنكيران يرفض لقاء رئيسة الحكومة المنصوري ويقول: “إذا بغاتني تجي عندي” مغلقة








