المحرشي يشهر شيكا بـ10 ملايين في وجه خصم انتخابي بوزان ويلوح بكشف “ملفات أخرى”

صعّد العربي المحرشي، البرلماني عن إقليم وزان وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مواجهته مع أحد منافسيه في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، بعدما أشهر شيكا بقيمة 100 ألف درهم، قال إن خصمه سلّمه إياه قبل نحو ست سنوات، مقابل قرض حصل عليه لشراء منزل.

وجاء تصعيد المحرشي عبر شريط مصور نشره ردا على اتهامات قال إن المرشح المذكور يوجهها إليه، بصورة مباشرة أو من خلال صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مصدر ثروته ومساره المهني، فضلا عن الحديث عن امتلاكه “الملايير المشبوهة” وسوابق قضائية.

واعتبر القيادي في حزب “الجرار” أنه يتعرض لحملة وصفها بـ”غير الأخلاقية”، تقودها، وفق روايته، مجموعة من الأشخاص المساندين لخصمه، متسائلا عن سبب لجوء الأخير إليه سابقا لاقتراض المال، في الوقت الذي يتهمه فيه اليوم بجمع ثروة من مصادر مشبوهة.

وقال المحرشي مخاطبا منافسه: “علاش جيتي لعندي وطلبتي مني باش نسلفك باش تشري الدار؟”، مضيفا أن المعني بالأمر أعاد جزءا من المبلغ، بينما ظل مبلغ 100 ألف درهم عالقا، حسب روايته.

ولوّح المحرشي خلال الشريط بورقة قال إنها شيك يحمل توقيع خصمه، مؤكدا أنه احتفظ به لمدة تقارب ست سنوات من دون تقديمه إلى الجهات المختصة لتحصيل قيمته، وأنه لا ينوي صرفه في الوقت الراهن.

ودعا برلماني وزان منافسه إلى الاعتذار للساكنة وتقديم توضيحات بشأن العلاقة المالية التي كانت تجمعهما، عارضا عليه الحضور لتمزيق الشيك بنفسه، وقال: “غير اعتذر للناس، ها الورقة ديالك أجي قطعها بيديك”.

ولم تتوقف المواجهة عند حدود الشيك، إذ لوّح المحرشي بالكشف عن ملفات أخرى قال إنها تتعلق بخصمه، معتبرا أن الصراع الانتخابي الحالي دفع الطرفين إلى “مستنقع” كانا في غنى عنه.

كما أثار المحرشي مزاعم مرتبطة بالمسار المهني لمنافسه عقب انتهاء مهمة برلمانية سابقة، مدعيا أنه لم يلتحق بالمؤسسة التعليمية التي كان يفترض أن يستأنف بها عمله، ومشيرا إلى توفره على أسماء ووثائق ومحاضر وتوقيعات قد يكشف عنها لاحقا أو يعرضها على القضاء.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس