استقبال بسيط لبعثة الأسود في أمريكا.. يعطي الدروس لأصحاب “الدقة المراكشية”

 

 

حلت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم بالولايات المتحدة الأمريكية استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث وجدت في استقبالها ترتيبات تنظيمية عادية اقتصرت على الجوانب اللوجستية الأساسية، دون أي مظاهر احتفالية أو بروتوكولات خاصة.

واقتصر الاستقبال على توفير وسائل النقل والإقامة وفق البرنامج المحدد مسبقا من طرف اللجنة المنظمة، حيث انتقلت البعثة مباشرة إلى مقر إقامتها وسط إجراءات تنظيمية اعتيادية، دون حضور فرق فنية أو عروض تراثية أو مراسم استقبال خاصة.

وبخلاف ما شهده المغرب خلال احتضانه لعدد من التظاهرات القارية والدولية، آخرها كأس أمم أفريقيا والتي تميزت بحفاوة الاستقبال وإبراز الموروث الثقافي المغربي من خلال تقديم الشاي المغربي والتمور والحليب، والعروض الفلكلورية، فضلت الجهات المنظمة في الولايات المتحدة الالتزام بما هو منصوص عليه في دفتر التحملات دون إضافة أي تفاصيل خارج الإطار التنظيمي المعتمد.

في أمريكا بدت الحافلة المخصصة لنقل المنتخب المغربي وباقي الحافلات المخصصة للمنتخبات المشاركة، حافلة عادية، دون أي بهرجة.

ويؤكد هذا المشهد اختلاف فلسفة التنظيم بين الدول، إذ يحرص المغرب في العديد من المناسبات على إضفاء طابع ثقافي وتراثي على استقبال ضيوفه، بينما تعتمد جهات أخرى مقاربة أكثر بساطة تركز على الجوانب اللوجستية والتنظيمية فقط، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للوفود المشاركة دون إضافات بروتوكولية.

تجدر الإشارة أن هذه المبادرات الإضافية التي قام بها المغرب في الترحيب بضيوفه  لم تلقَ دائما الاستحسان المنتظر من بعض المنتخبات، إذ صدرت عن عدد منها ملاحظات وانتقادات طالت جوانب تنظيمية مختلفة، رغم المجهودات الكبيرة التي بُذلت لتوفير أفضل الظروف الممكنة للوفود المشاركة.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس