في مواجهة خصوم حزبه، أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي حاشد بأولاد تايمة بإقليم تارودانت، أن الهجمات والتشويش السياسي لا يستهدفان سوى الناجحين، داعيا مناضلي الحزب إلى التغاضي عن الحملات المتواصلة والاستمرار في مسار الإنجاز وخدمة المواطنين.
وأوضح أخنوش، أن حكومته واجهت إكراهات معقدة وغير مسبوقة، تفاقمت بفعل جائحة كوفيد، والحرب الأوكرانية، والتضخم العالمي، وتوالي خمس سنوات من الجفاف، إضافة إلى زلزال الحوز. ورغم هذه الأزمات المركبة، شدد على أن الإرادة السياسية مكنت من تنزيل الدولة الاجتماعية على أرض الواقع، عبر إطلاق الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم نظام “أمو تضامن” لفائدة 4 ملايين أسرة، باتت تستفيد من التكفل الكامل بمصاريف العلاج في القطاعين العام والخاص.
وفي الشق التنموي، اعتبر رئيس الحكومة أن الواقع الميداني يرد على كافة المزايدات، مستدلا بالإنجازات المائية والفلاحية الحيوية بجهة سوس، من مشروع “الكردان” إلى محطة تحلية المياه بشتوكة آيت باها، وصولا إلى محطة “ماسة” المرتقبة لسقي آلاف الهكتارات بتارودانت وتيزنيت.
وأكد عزيز أخنوش، على المكانة القوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالمنطقة، وترؤسه لنصف جماعات تارودانت، مبرزا أن حصيلة تحسين الأجور والحفاظ على التوازنات الاقتصادية تشكل القوة الحقيقية في مواجهة التشويش، ومجددا توجيهه للجميع: “تقدموا إلى الأمام ودعوهم يضربون”.
التعليقات على أخنوش من أولاد تايمة: تمكنا من تجاوز إكراهات معقدة ومستمرون في نجاحنا الذي يجلب الهجوم والتشويش مغلقة








