كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، أن مشاريع الربط بين الأحواض المائية شكلت إحدى أبرز التدخلات الحكومية لمواجهة التفاوتات المجالية في الموارد المائية، مبرزا أن هذه المشاريع ساهمت في توفير حلول عملية لمناطق تعاني خصاصا هيكليا في التزود بالمياه.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين المخصصة لموضوع “الأمن الغذائي”، أكد رئيس الحكومة معطيات حول الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لمواجهة الإجهاد المائي، مؤكدا أن الرهان الحكومي لمواجهة الإجهاد المائي بات يستدعي اعتماد مشاريع مهيكلة قادرة على ضمان استدامة التزود بالمياه.
وفي هذا الإطار، أوضح أخنوش أن الحكومة أطلقت مشروعين للربط بين الأحواض المائية بهدف تقليص العجز المسجل ببعض المناطق وتحسين التوزيع المجالي للموارد المائية، في إطار مقاربة تروم تعزيز التوازن بين المناطق ذات الوفرة المائية وتلك التي تواجه ضغطا متزايدا على الموارد. وأشار إلى أن هذا الورش تم تنزيله في مدة لم تتجاوز 10 أشهر، وهو ما اعتبره إنجازا تحقق ضمن آجال زمنية قياسية بالنظر إلى حجم الأشغال والأبعاد التقنية المرتبطة بالمشروع.
وأوضح رئيس الحكومة أن هذه المشاريع مكنت من تحويل أكثر من 400 مليون متر مكعب من المياه سنويا، إلى جانب تأمين التزود بالماء الشروب لفائدة أكثر من 11 مليون نسمة.
واعتبر أخنوش أن هذه المشاريع تندرج ضمن توجه حكومي يروم إرساء حلول مستدامة قادرة على مواكبة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وضمان الأمن المائي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لدعم الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
التعليقات على أخنوش: الربط بين الأحواض المائية ورش أنجز في آجال قياسية ووفّر الماء الشروب لـ 11 مليون نسمة مغلقة








