أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / أحداث مليلية المحتلة.. 65 مهاجرا أمام محكمة الاستئناف بالناظور
https://almaghrebpress.com/wp-content/uploads/2022/04/320X320-min.jpg
أحداث مليلية المحتلة.. 65 مهاجرا أمام محكمة الاستئناف بالناظور

أحداث مليلية المحتلة.. 65 مهاجرا أمام محكمة الاستئناف بالناظور

28/06/2022-شلاي محمد على الساعة | 23:00

سياج مليلية

سياج مليلية (صورة تعبيرية)

© حقوق النشر : DR

يمثل أمام أنظار غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور، 65 مهاجرا غير شرعي، غالبيتهم من السودان، على إثر الأحداث الدامية التي عرفتها مليلية المحتلة، يوم الجمعة الماضية، بعد محاولة عدد كبير من المهاجرين اقتحام السياج الحدودي.

الخبر أوردته يومية “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر ليوم الأربعاء 29 يونيو 2022، مشيرة إلى أن النيابة العامة بالناظور وجهت لـ37 موقوفا تهم “الدخول بطريقة غير شرعية للتراب المغربي”، و”العنف ضد موظفين عموميين” و”التجمهر المسلح” و”العصيان”، وذلك على إثر إصابة العشرات من أفراد القوات العمومية، ومصرع 23 مهاجرا غير شرعي.

وإضافة لهذه التهم، فقد وجهت لبقية المتابعين وعددهم 28، تهمة إضافية وهي “الانضمام لعصابة لتنظيم وتسهيل الهجرة السرية إلى الخارج”، حسب ما ذكرته الجريدة نقلا عن محامي الموقوفين، والذي أوضح أن غالبية هؤلاء المهاجرين ينحدرون من إقليم دارفور بالسودان، في حين ينحدر الباقون من تشاد ومالي بالإضافة إلى مهاجر يمني واحد.

والتمس دفاع المتهمين بمتابعتهم في حالة سراح، وهو ما رفضته النيابة العامة لانعدام ضمانات حضورهم، وخطورة الأفعال المنسوبة إليهم.

وكان المتهمون من ضمن نحو ألفي مهاجر حاولوا فجر الجمعة الماضي، اقتحام معبر حدودي بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور، وذلك بتسلق السياج المحيط بالمدينة المحتلة، لتنتهي هذه المحاولة بفاجعة أسفرت عن مصرع 23 منهم، بينما لا يزال 18 مهاجرا تحت المراقبة الطبية، وفق آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات يوم الأحد الماضي، إضافة إلى إصابة 140 من قوات الأمن المغربية بجروح، لا يزال اثنان منهم تحت المراقبة الطبية، حسب نفس المصدر.




مصدر الخبر

شاهد أيضاً

None

البدراوي:” الجماهير رفضت التعاقد مع الكبير وطالبت ببييلسا الذي يتقاضى 200 مليون سنتيم في الأسبوع.. إذا شعرت بغياب المساندة سأترككم للرجوع لعهد الأقزام”

دعا عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، جماهير هذا الأخير بالاتسام بالواقعية، وعدم المبالغة في طلب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.