عاد ملف سلامة وجودة اللحوم المعروضة للاستهلاك إلى واجهة النقاش العمومي، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بانتشار بعض الممارسات غير القانونية، وعلى رأسها ظاهرة الذبيحة السرية، التي تثير قلقًا متناميًا بشأن تداعياتها الصحية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، وجهت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين سؤالًا شفويًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، دعت من خلاله إلى تشديد المراقبة على جودة اللحوم المعروضة في الأسواق، واتخاذ تدابير فعالة للتصدي لهذه الظاهرة.
وأكدت أتركين أن سلامة المواد الغذائية، خاصة اللحوم، تشكل ركيزة أساسية لحماية الصحة العامة، مشيرة إلى أن الذبيحة السرية تتم خارج الضوابط القانونية والرقابة البيطرية، ما يرفع من مخاطر تسويق لحوم قد تكون غير صالحة للاستهلاك، ولا تستجيب لشروط السلامة والنظافة المعمول بها.
وأبرزت المتحدثة أن انعكاسات هذه الممارسات لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، بل تمتد لتشمل الإضرار بالاقتصاد المنظم، من خلال منافسة غير مشروعة للفاعلين الملتزمين بالقوانين، وتقويض جهود تنظيم قطاع اللحوم وضمان شفافيته.
كما نبهت إلى أن استمرار هذه الظاهرة من شأنه أن يؤثر سلبًا على ثقة المستهلك، ويزيد من الضغط على القدرة الشرائية، في ظل غياب ضمانات واضحة حول جودة المنتجات المعروضة في بعض نقاط البيع.
وتساءلت البرلمانية، ضمن سؤالها، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز آليات المراقبة، ومحاربة الذبيحة السرية، والحد من انتشارها، بما يضمن حماية المستهلك وتحسين جودة وسلامة المنظومة الغذائية الوطنية.
التعليقات على ملف اللحوم الفاسدة يعود إلى الواجهة ومطالب برلمانية باتخاذ إجراءات صارمة لحماية المستهلك مغلقة








