يحتدم الصراع داخل فدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط، على خلفية الاستعدادات للانتخابات المقبلة، حيث يرتقب أن يُعقد مجلس إقليمي خلال الأيام القادمة للحسم في المرشحين بعدد من الدوائر الانتخابية، خصوصاً دائرة المحيط.
وعلم موقع “الأول”، من مصادر قيادية بفدرالية اليسار، أن الاجتماع الأخير للمكتب الإقليمي لم يمر في أجواء سليمة، إذ شهد تبادلاً للعنف اللفظي والاتهامات بين الكاتب الإقليمي للحزب، عمر محمود بنجلون، الراغب في الترشح بدائرة المحيط، وبين سعيد خوخو، عضو المكتب الإقليمي.
وأضافت المصادر ذاتها أن اجتماع الكتابة الإقليمية انعقد عن بُعد، بحضور فاتحة شعنافي ومحمد الزاير، فيما اعتذر عن الحضور كل من عهد وأمين خاجي.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تم، بعد افتتاح الاجتماع، فتح النقاش حول تحديد موعد انعقاد المجلس الإقليمي، حيث اقترح الكاتب الإقليمي عمر محمود بنجلون إدراج نقطة وحيدة في جدول الأعمال تتعلق بتحديد تاريخ وتوقيت المجلس، مقترحاً يوم 3 يونيو 2026 موعداً لعقده.
وخلال النقاش، تدخل سعيد خوخو مقترحاً تأجيل الموعد إلى يوم السبت 6 يونيو 2026، ضماناً لحضور جميع أعضاء المجلس الإقليمي، باعتبار أن الأسبوع الأول من شهر يونيو يتزامن مع فترة الامتحانات. غير أن الكاتب الإقليمي تشبث بمقترحه، قبل أن يتدخل، وفق المصادر، بطريقة حادة متسائلاً: “هل أصبح الحزب مندوبية للتعليم؟”، ليرد خوخو بالقول: “وهل المناضلون مجرد “كوكوت مينوت”؟”.
وتابعت المصادر أن النقاش تطور بشكل وصفته بـ”المؤسف”، بعدما دخل الكاتب الإقليمي في مشادات كلامية تخللتها عبارات قدحية، من قبيل: “الصلكوط”، “الفاشل”، “المتسول”، “السعاي” و”مخرب الحزب”، مضيفاً أن “أربعين سنة من النضال كلها تخريب وإسقاط للفشل على الحزب والمناضلين”.
التعليقات على صراع داخل فدرالية اليسار بالرباط.. تبادل للاتهامات والعنف اللفظي قبل الحسم في مرشحي الانتخابات مغلقة








