شبكة الصحافيين المغاربة حول الهجرة تدعو لكشف مصير ضحايا ومفقودي مأساة الفنيدق-سبتة

دعت شبكة الصحافيين المغاربة حول الهجرة (RMJM) وسائل الإعلام إلى جعل مصير القتلى والمفقودين في أحداث الهجرة الأخيرة بين الفنيدق وسبتة المحتلة أولوية تحريرية، مؤكدة أن عشرات الأسر ما تزال تجهل مصير ذويها، وأن الصحافة مطالبة بالتحقيق في هذه المأساة الإنسانية وتوثيقها.

وأوضحت الشبكة، في بلاغ صحافي صدر يوم 4 غشت 2026، أن موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة استقطبت اهتماماً إعلامياً واسعاً داخل المغرب وخارجه، معتبرة أنها تعكس أزمة مزدوجة تتمثل في تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها جزء من الشباب المغربي، إلى جانب تشدد السياسات الأوروبية في مجال الهجرة، وما يترتب عنها من خسائر في الأرواح.

وسجل البلاغ أن أحداث 30 و31 يوليوز تميزت بتدفق كبير للمعلومات والإشاعات والمضامين المضللة والخطابات المستقطبة، داعياً إلى تجاوز التغطية الآنية والاعتماد على عمل صحافي استقصائي قائم على الوقائع، من أجل توثيق التداعيات الإنسانية لهذه المأساة.

وأكدت الشبكة أن العديد من جثامين المغاربة ورعايا دول أخرى ما تزال مجهولة الهوية داخل مستودعات الأموات بمدينة سبتة، معتبرة أن من واجب وسائل الإعلام التحقيق في مصير هؤلاء الضحايا حتى لا “يختفوا مرة ثانية في الصمت”.

كما دعت الصحافيين المغاربة والأجانب المتخصصين في قضايا الهجرة إلى احترام عدد من المبادئ المهنية، أبرزها التحقيق في حالات الوفاة والاختفاء من مختلف جوانبها الإنسانية والسياسية والقانونية، وحماية هوية القاصرين غير المرافقين، والحصول على موافقة المهاجرين قبل نشر صورهم، وتجنب نشر الصور الصادمة إلا عند الضرورة الصحافية، والاعتماد على مصادر متنوعة ومتوازنة، ورفض خطابات الكراهية والعنصرية والتمييز.

وأشادت شبكة الصحافيين المغاربة حول الهجرة بعمل الصحافيين على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مثمنة التغطيات التي تعتمد الاستقلالية والدقة والمهنية في نقل تطورات ملف الهجرة، بما يخدم حق الرأي العام في الحصول على المعلومة.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس