سجيد عبد الواحد
تجسيدا للروح الوطنية وقيم المواطنة، خلد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، والمجلس العلمي المحلي، والمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، وجمعية شباب بلا حدود ومركز المنار للتكوين بسيدي بنور، وفعاليات طلابية الذكرى، 68 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى محاميد الغزلان، والذكرى 68 لمعركة الدشيرة، والذكرى 50 لجلاء آخر جندي عن الأقاليم الجنوبية بتنظيم ندوة فكرية موسومة بعنوان ” كفاح ملك وشعب من أجل استكمال الوحدة الترابية”.
وهي ذكريات جسدت مدى التلاحم بين العرش والشعب في النضال السياسي والكفاح الوطني والمقاومة المسلحة و جيش التحرير من أجل نيل الحرية والاستقلال، وذلك بالقاعة المتعددة الوسائط بمقر فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة بسيدي بنور يوم الأربعاء 25 فبراير 2026.
واستهلت فقرات الحفل بتلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء في هذا الشهر الفضيل.

كما اشتملت محاور الندوة على مجموعة من المداخلات استهلها ا محمد الايمي عضو المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور بمداخلته الموسومة بعنوان” ” كرولونوجية المقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي” أبرز من خلالها المراحل التي قطعتها المقاومة المغربية منذ عقد الحماية الفرنسية على المغرب بتاريخ 30 مارس 1912إلى حين عودة المغفور له من جلالة الملك محمد الخمس طيب الله ثراه من المنفى، واستقلال المغرب في 2 مارس 1956.
و تطرقت الطالبة مليكة الشهراوي للسياق التاريخي للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى محاميد الغزلان وأبعادها السياسية ودلالاتها السيادية من خلال تأكيد المواقف الثابتة للمغرب في مواصلة الكفاح الوطني والمسلح لاسترجاع ما تبقى من الأجزاء المغتصبة من الوطن، واستكمال وحدته الترابية.

و من المحطات التاريخية من أجل استكمال الوحدة الترابية تطرق الأستاذ أحمد حمينة إلى الانتصارات البطولية التي حققها أفراد جيش التحرير والقبائل الصحراوية المغربية على الجيش الإسباني في معركة الدشيرة في فبراير 1958.
و تناول بالتفصيل ذكرى جلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية في 28 فبراير من سنة 1976 ، وإنزال العلم الإسباني ورفع العلم المغربي.
وفي نفس السياق تحدث كل من الأستاذ عبد الهادي قوام والطالبة كوثر قنديلي عن معركة الدشيرة في إطارها التاريخي وأسبابها ونتائجها.








