حزب الاستقلال يستعرض قوته في تجمع جماهيري حاشد بمدينة العيون عرف حضور أزيد من 60 ألف شخص

شهدت مدينة العيون، اليوم الأحد، واحدا من أبرز التجمعات الجماهيرية مع انطلاق الحملة الانتخابية، حيث احتشد أزيد من 60 ألف مناضلة ومناضل ومتعاطف مع حزب الاستقلال في مهرجان خطابي كبير، بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الحزب ومرشحيه للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر الجاري.

وعرفت منصة المعارض، بمدينة العيون، توافدا جماهيريا لافتا منذ الساعات الأولى التي سبقت انطلاق المهرجان، وسط حضور قوي لمختلف مكونات حزب الاستقلال وتنظيماته الموازية ومناضليه وأنصاره، في محطة انتخابية سعى من خلالها حزب “الميزان” إلى استعراض قوته التنظيمية والجماهيرية بحاضرة الأقاليم الجنوبية.

وتقدم الحاضرين إلى جانب نزار بركة، مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية ووكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية المحلية للعيون، وسيدي محمد ولد الرشيد، إلى جانب مفيدة وداد، وكيلة اللائحة النسائية، وعدد من المسؤولين والقيادات والأطر الاستقلالية.

وحمل هذا التجمع، بالنظر إلى حجمه وتوقيته، دلالات سياسية وانتخابية واضحة، إذ اختار حزب الاستقلال مدينة العيون لتوجيه واحدة من أقوى رسائله الجماهيرية في بداية الحملة، في وقت دخلت فيه الأحزاب السياسية مرحلة حاسمة من التنافس على أصوات الناخبين قبل موعد الاقتراع.

وشكل المهرجان مناسبة لعرض أبرز مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، الذي يخوض الاستحقاقات تحت شعار “وطني.. مستقبلي”، وتقديم تصور الحزب لأولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب توجيه رسائل إلى الناخبين بشأن رهانات الاستحقاق التشريعي والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي يضعها الحزب في صلب حملته.

ويأتي هذا المهرجان في خضم دينامية ميدانية يقودها حزب الاستقلال بالعيون منذ انطلاق الحملة الانتخابية، حيث كثف مولاي حمدي ولد الرشيد ومرشحو الحزب من تحركاتهم ولقاءاتهم التواصلية مع مختلف مكونات المجتمع المحلي والقبائل الصحراوية والفعاليات المدنية والمهنية، في مسعى إلى توسيع دائرة التعبئة وحشد الدعم للوائح الحزب.

وبدا واضحا، من خلال حجم المشاركة في التجمع، أن حزب الاستقلال اختار منذ الأيام الأولى للحملة رفع سقف التعبئة بمدينة العيون، واضعا ثقله التنظيمي والسياسي خلف مرشحيه، وفي مقدمتهم حمدي ولد الرشيد، في سباق انتخابي يسعى خلاله الحزب إلى تأكيد موقعه داخل المدينة وتعزيز تمثيليته في المؤسسة التشريعية.

وبين الحضور اللافت للقيادة الوطنية والحشد الجماهيري الكبير، تحول المهرجان الخطابي إلى استعراض سياسي وتنظيمي لقوة حزب الاستقلال بمدينة العيون، ورسالة مبكرة إلى منافسيه بأن حزب “الميزان” يدخل استحقاقات 23 شتنبر بطموح تحقيق نتائج قوية بحاضرة الأقاليم الجنوبية.

ومع دخول الحملة الانتخابية مراحلها الحاسمة، ينتظر أن تتواصل تحركات حزب الاستقلال ومرشحيه ميدانيا خلال الأيام المقبلة، في وقت تشتد فيه المنافسة بين مختلف اللوائح لكسب ثقة الناخبين وحسم واحدة من أبرز المعارك الانتخابية بالعيون.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس