كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن إمكانية احتضان إسبانيا للمباراة النهائية لكأس العالم 2030 لم تعد محسومة كما كان يُعتقد سابقاً، في ظل تزايد المؤشرات التي ترجح كفة المغرب لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في البطولة التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ووفق ما أوردته صحيفة “Información” الإسبانية، فإن النقاش حول ملعب نهائي مونديال 2030 عاد إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما كانت عدة أوساط رياضية إسبانية تعتبر أن ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد هو المرشح الأوفر حظاً لاستضافة المباراة الختامية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب بات يمتلك ورقة قوية تتمثل في مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي الدار البيضاء، الذي يُرتقب أن يكون من أكبر الملاعب في العالم بطاقة استيعابية تتجاوز 100 ألف متفرج، وهو ما يعزز حظوظه في سباق استضافة النهائي.
وأضاف المصدر ذاته أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يحسم بعد بشكل رسمي في هوية الملعب الذي سيحتضن النهائي، رغم تواصل التكهنات في وسائل الإعلام الإسبانية والمغربية حول هذا الملف. كما أن عملية اختيار الملاعب النهائية للبطولة لا تزال مرتبطة بمسار تقييم البنيات التحتية والجاهزية التنظيمية للدول المستضيفة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتواصل فيه الجدل داخل إسبانيا بشأن مستقبل استضافة المباراة النهائية، خاصة بعد تصريحات ومواقف لمسؤولين إسبان أكدوا أن أي قرار رسمي لم يصدر بعد من “فيفا”، وأن المنافسة ما تزال مفتوحة بين عدد من الملاعب المرشحة.
يُذكر أن كأس العالم 2030 ستُنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، فيما ستحتضن الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي مباريات رمزية بمناسبة الاحتفال بالذكرى المئوية لأول نسخة من البطولة، ومن المقرر أن تجرى المباراة النهائية يوم 21 يوليوز 2030، وفق البرنامج الرسمي المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
التعليقات على تقرير إسباني: نهائي مونديال 2030 يبتعد عن إسبانيا ويقترب من المغرب مغلقة








