اختار مصطفى لخصم، رئيس مجلس جماعة إيموزار كندر، خوض الانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يتخذ من “النخلة” رمزا له، بعد تعثر مساعيه للحصول على تزكية حزب الحركة الشعبية.
وكشف لخصم عن قراره، الخميس، في شريط مصور نشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، معلنا التحاقه بالحزب الذي يقوده عبد الصمد عرشان، وخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة باسمه.
وأوضح لخصم أنه كان يفكر، في مرحلة سابقة، في دخول السباق الانتخابي بصفة مستقلة، قبل أن يتراجع عن هذا الخيار بسبب ما اعتبره صعوبات مرتبطة بالترشح دون غطاء حزبي، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالات من عدد من الهيئات السياسية التي عرضت عليه الترشح ضمن لوائحها.
وأضاف المتحدث أنه عقد لقاء مع الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، قبل أن يحسم قراره بالانضمام إلى الحزب، لافتا إلى أن النقاش الذي جمعهما حول البرنامج الانتخابي والتوجهات السياسية للحزب أظهر، بحسبه، تقاربا مع الأفكار التي يتبناها.
ويأتي انتقال لخصم إلى حزب “النخلة” بعدما كان يسعى إلى الحصول على تزكية حزب الحركة الشعبية، الذي ينتمي إليه ويرأس باسمه مجلس جماعة إيموزار كندر.
غير أن قيادة “حزب السنبلة” لم تستجب لرغبته في خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب، إذ سبق للأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، أن ربط عدم منحه التزكية بالملفات والمتابعات القضائية التي تطال رئيس جماعة إيموزار كندر.
وبذلك، يطوي لخصم مرحلة من الجدل بشأن الجهة السياسية التي سيخوض باسمها الاستحقاقات المقبلة، بعدما انتقل من التفكير في الترشح باسم الحركة الشعبية، ثم خيار الترشح المستقل، قبل أن يستقر في نهاية المطاف على حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وتأسس حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية سنة 1996 على يد محمود عرشان، بعد انشقاقه عن حزب الحركة الوطنية الشعبية، فيما يتولى نجله عبد الصمد عرشان حاليا منصب الأمين العام للحزب.
التعليقات على بعد رفض تزكيته من الحركة الشعبية.. مصطفى لخصم يخوض الانتخابات باسم حزب عرشان مغلقة








