انتقد فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بجماعة فم أودي، بإقليم بني ملال، ما وصفه بتدهور أوضاع الجماعة بعد خمس سنوات من الانتخابات الجماعية لسنة 2021، معتبرا أن الوعود التي قدمت للساكنة لم تنعكس على واقع البنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
وقال الحزب، في بيان أصدره عقب اجتماع مكتبه المحلي، إن ساكنة الجماعة لا تزال تعاني من اختلالات على مستويات التجهيزات والخدمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية، ما يطرح، بحسبه، تساؤلات حول حصيلة التدبير المحلي ومدى الوفاء بالالتزامات الانتخابية.
ودعا الحزب إلى اعتماد تدبير مسؤول لموارد الجماعة، والبحث عن شراكات ومصادر تمويل إضافية لمعالجة الاختلالات البنيوية وتحسين ظروف عيش السكان.
وطالب بإخراج تجزئة “النور” من وضعيتها الحالية عبر تهيئة الطرق والأزقة، وتعزيز الإنارة العمومية، وتحسين خدمات النظافة، وإحداث فضاءات موجهة للأطفال والشباب، مع الإسراع بإنجاز ملاعب القرب.
كما نبه إلى مخاطر الفيضانات التي تهدد المدخل الرئيسي للجماعة وبعض المنازل، داعيا إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية السكان، وإصلاح الحفر وتشققات البالوعات بالطريق الرئيسية، خصوصا في اتجاه دوار آيت أوعلال، مع فتح تحقيق في جودة الأشغال ومدى احترام دفتر التحملات.
وسجل البيان استمرار عدد من الملفات العالقة، من بينها عدم تسوية مستحقات أصحاب الأرض التي شيدت عليها مدرسة آيت أوعلال، رغم مرور ثماني سنوات على انطلاق المشروع، إضافة إلى المطالبة بتبليط الأزقة، وتوسيع شبكة الصرف الصحي، وتهيئة السواقي.
وفي الجانب الاجتماعي، دعا الحزب إلى فك العزلة عن دواوير الجماعة عبر تعميم خدمات النقل العمومي، وإحداث مراكز صحية، وتوفير جناح للولادة بالمركز الصحي، إلى جانب تعميم ملاعب القرب وتبسيط مساطر التعمير بما يراعي أوضاع الساكنة.
كما طالب بصرف التعويضات المالية لأصحاب الأراضي التي شملها مشروع “سد كوكو”، داعيا الجهات المعنية إلى التسريع في تسوية هذا الملف.








