أعلنت البرلمانية والقيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سلوى الدمناتي، استقالتها رسميا من الحزب ومن مختلف هياكله وتنظيماته، في خطوة جديدة تعمق مسلسل المغادرات التي يشهدها الحزب، بالتزامن مع الاستعداد للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.
ووجهت الدمناتي، رسالة استقالتها إلى الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، معلنة من خلالها إنهاء ارتباطها التنظيمي والسياسي بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبررت البرلمانية قرارها، وفق مضمون الرسالة، بـ”التتبع الدقيق لمنهجية الحزب في مقاربته التأطيرية والتنظيمية، والوقوف على طبيعة الاختيارات والممارسات التنظيمية والسياسية المعتمدة”، مؤكدة أن قرارها جاء “عن قناعة وبعد تفكير مسؤول”.
واختارت الدمناتي أن تكون استقالتها مقتضبة، دون توجيه اتهامات مباشرة إلى قيادة الحزب أو تسمية ملفات بعينها، مكتفية بتسجيل عدم اقتناعها بمنهجية التدبير والاختيارات والممارسات التنظيمية والسياسية المعتمدة خلال المرحلة الأخيرة.
وتكتسي استقالة الدمناتي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعها داخل الحزب وتجربتها البرلمانية، إذ سبق أن اضطلعت بمسؤوليات قيادية داخل الاتحاد الاشتراكي، من بينها عضوية المكتب السياسي والكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، كما تمثل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في مجلس النواب.
وتأتي هذه الاستقالة في ظرفية سياسية وتنظيمية دقيقة يعيشها حزب “الوردة”، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وفي ظل النقاشات التي رافقت تدبير الترشيحات واللوائح الجهوية للنساء، وما خلفته من اعتراضات واستقالات في صفوف عدد من الوجوه النسائية الاتحادية.
التعليقات على استقالة جديدة من الاتحاد الاشتراكي.. البرلمانية والقيادية سلوى الدمناتي تغادر حزب “الوردة” مغلقة








