أدى النقص المسجل في تزويد وقود الطيران بعدد من المطارات المغربية إلى تعجيل سلطات الطيران المدني بنشر إشعار جوي خاص (NOTAM)، موجّه إلى شركات الطيران التي تؤمّن رحلات جوية قادمة إلى المغرب أو مغادرة منه، يتضمن تدابير احترازية جديدة في ما يتعلق بالتخطيط للوقود.
ووفق معطيات نشرتها صفحة Moroccan Aviation المتخصصة في شؤون الطيران، فإن هذا الـNOTAM يندرج ضمن الإشعارات التقنية الطارئة التي تُوجَّه إلى الطيارين ومشغلي الرحلات الجوية، من أجل تنبيههم إلى تغييرات أو مخاطر أو إجراءات استثنائية مرتبطة بالمجال الجوي أو المطارات.
وبحسب مضمون الإشعار، فإن شركات الطيران مطالَبة بتكييف تخطيطها للوقود بسبب النقص المؤقت في إمدادات الفيول بالمطارات المغربية، حيث تم توجيه تعليمات واضحة للطيارين القادمين بضرورة التزود بكميات كافية من الوقود قبل مغادرة مطارات الانطلاق.
وفي هذا السياق، يحث الإشعار شركات الطيران التي تشغّل طائرات عريضة البدن (Wide-body) على حمل أقصى كمية ممكنة من الوقود من نقطة المغادرة، بما يضمن تأمين الرحلات المتجهة إلى المغرب، مع احترام معايير السلامة والأداء التقني للطائرات.
كما دعا الـNOTAM شركات الطيران التي تؤمّن رحلات بواسطة طائرات متوسطة المدى أو ضيقة البدن إلى حمل ضعف كمية الوقود اللازمة لرحلة الذهاب والإياب إلى المغرب، دون الاعتماد على التزود بالوقود داخل المطارات المغربية، باستثناء الحد الأدنى المرتبط بمتطلبات السلامة الجوية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الإشعار لا يشمل الطائرات العسكرية والطائرات الحكومية المغربية، إضافة إلى طائرات الإسعاف الجوي.
وأرجعت صفحة Moroccan Aviation هذا النقص في وقود الطيران أساسًا إلى إغلاق عدد من الموانئ المغربية الرئيسية لأكثر من ثلاثة أسابيع، بسبب التقلبات المناخية واضطراب حالة البحر، ما أثر على سلاسل تزويد الفيول الخاصة بالمطارات.
ولم يتضمن الإشعار أي إعلان عن إغلاق المطارات أو إلغاء الرحلات، مكتفيًا بتدابير تقنية احترازية إلى حين عودة الوضع إلى طبيعته.








