أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش عن استنكاره الشديد لما وصفه بسلوكيات مندوب وزارة الصحة بالإقليم، متهما إياه بتغليب مصالحه الشخصية وخلق أجواء احتقان داخل صفوف الشغيلة الصحية، بما يهدد السير العادي للعرض الصحي بالمنطقة.
وأوضح المكتب، في بيان استنكاري صدر يوم 13 فبراير 2026، أن تنزيل أي إصلاح حقيقي داخل قطاع الصحة يظل مستبعدا في ظل وجود مسؤولين، من بينهم المندوب الإقليمي بمراكش، يتبنون مقاربة تدبيرية “تسبح ضد التيار” ولا تراعي المصلحة العامة، بل تسعى، حسب البيان، إلى تحقيق أهداف خاصة حتى ولو كان ذلك على حساب استقرار المنظومة الصحية محليا.
وأشار البيان إلى أن المندوب سبق أن استفاد من سكن وظيفي وسط حي جليز الشتوي في ظروف اعتبرها التنظيم النقابي “مشبوهة”، جرى إصلاحه من المال العام، قبل أن يعود، وفق المصدر ذاته، إلى اعتماد تنقيلات وصفها بالعشوائية وغير القانونية، يستفيد منها موظفون بعينهم، وهو ما ينعكس سلبا على توازن توزيع الموارد البشرية داخل المؤسسات الصحية.
واعتبر المكتب النقابي أن هذه الممارسات تتناقض مع التوجهات المعلنة لإصلاح القطاع وتطويره جهويا، رغم وجود إدارة صحية جهوية حديثة، مسجلا ما سماه مظاهر التسيب الإداري وغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة داخل قطاع الصحة بمراكش.
وفي ختام بيانه، دعا المكتب الإقليمي كافة مناضلات ومناضلي النقابة إلى رص الصفوف والاستعداد للانخراط في برنامج نضالي سيتم الإعلان عنه لاحقا، بهدف التصدي لما وصفه بخروقات وتجاوزات المندوب الإقليمي، مؤكدا استمراره في الدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية وصون مرفق الصحة العمومية بالإقليم.








