كشف تقرير “TALIS 2024” عن وجود فجوة ملحوظة بين التكوين النظري الذي يتلقاه الأساتذة خلال مسارهم التكويني والتطبيق الميداني داخل الفصول الدراسية.
ووفق معطيات التقرير، فإن نحو نصف الأساتذة فقط يرون أن التكوين الأساسي الذي تلقوه وفر توازناً مناسباً بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
كما سجل التقرير وجود نقص في الزمن المخصص للملاحظة الصفية خلال مرحلة التكوين، وهي المرحلة التي تسمح للأساتذة المتدربين بمواكبة العمل التربوي داخل الأقسام قبل تحمل مسؤولية التدريس بشكل كامل.
ويرى التقرير أن تعزيز الجانب التطبيقي في التكوين قد يساهم في تحسين جاهزية الأساتذة الشباب لمواجهة التحديات المهنية داخل الفصول الدراسية.
التعليقات على أساتذة شباب يرصدون فجوة بين التكوين النظري والتطبيق داخل الفصول مغلقة








