استحضر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، بدايات مساره السياسي والتدبيري، مشيرا إلى أن قناعته لم تتغير منذ تقلده أولى المسؤوليات في جماعة تافراوت، حيث كان ينظر دائما إلى السياسة باعتبارها وسيلة نبيلة لمنح التنمية وتحسين عيش الساكنة، وليس كأداة لبناء مجد شخصي زائل أو تحقيق مكاسب ذاتية.
وأوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمته خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، أن هذه القيم استمدها من تربيته في ظل والده المقاوم الراحل “أحمد أولحاج”، الذي غرس فيه معاني الالتزام وحب الوطن وربط المسؤولية بالأخلاق والعمل بالصدق.
وأضاف أن هذا المسار الميداني هو الذي جعله يفضل لغة “المعقول” والنتائج الملموسة على الخطابات الرنانة، مؤكدا أن هدفه الوحيد كان دائما هو أداء الواجب كما يمليه عليه ضميره وترك بصمة إيجابية في مسار بناء الوطن. واعتبر أن تجربته على رأس الحزب كانت امتدادا لهذا النفس التنموي، حيث حرص على هيكلة حزب قوي ومتماسك قادر على المساهمة بفعالية في النهضة الشاملة التي تشهدها بلادنا تحت القيادة الملكية السامية.
التعليقات على أخنوش: منذ تقلّدي أولى المسؤوليات في جماعة تافراوت نظرتُ إلى السياسة كوسيلة لتحقيق التنمية لا لبناء مجد شخصي مغلقة








