الجزائر تواصل تصعيدها الخطير وعداءها السافر تجاه المملكة المغربية

المغرب بريس

تواصل الجزائر تصعيدها الخطير وعداءها السافر تجاه المغرب، من خلال استفزازات متعمدة بلغت هذه المرة حدّ إرسال عناصر من جيشها إلى منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، في محاولة فاشلة لفرض أمر واقع عبر وضع أحجار وأكياس بلاستيكية بدعوى ترسيم الحدود، مع الإقدام على نزع الأسلاك التي تحمي بساتين فلاحين مغاربة داخل التراب الوطني.

ويُعد هذا السلوك العدائي، حسب تصريح محللين لجريدة المغرب بريس، امتدادًا لسلسلة طويلة من التحرشات الجزائرية الممنهجة، التي تهدف إلى خلق التوتر وزعزعة استقرار المنطقة، في مسعى مكشوف لجرّ المغرب إلى مواجهة لا تخدم سوى أجندات النظام الجزائري المأزوم داخليًا.

مصادر مطلعة لجريدة المغرب بريس أكدت أن هذه الخطوات الاستفزازية لا يمكن اعتبارها معزولة، بل تندرج ضمن سياسة عدائية ثابتة تنتهجها الجزائر تجاه المملكة.

ورغم خطورة ما أقدم عليه الجيش الجزائري، فإن المغرب يواصل التعاطي مع الوضع بروح المسؤولية وضبط النفس، رافضًا الانجرار إلى منطق الاستفزاز والتهور، ومتشبثًا بخيار الحكمة والعقل، ليس ضعفًا بل إيمانًا بأن الحرب لا تخدم شعوب المنطقة. غير أن هذا التعقل لا يعني التساهل أو التفريط، إذ يشدد المغرب على أن سيادته خط أحمر، وأنه لن يقبل بأي مساس بذرة واحدة من ترابه.

ويرى متابعون أن الجزائر تتحمل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير، محذرين من أن الاستمرار في مثل هذه الاستفزازات قد تكون له عواقب لا تُحمد عقباها، ومؤكدين في الوقت ذاته أن المغرب، شعبًا ودولة، ثابت في الدفاع عن وحدته الترابية، ولن يسمح لأي طرف بفرض سياسة الأمر الواقع أو العبث بأمنه وحدوده.

أضف تعليق

 

فيديوهات المغرب بريس