أعلن نادي أولمبيك مارسيليا اليوم الإثنين، إنهاء مهام رئيسه رجل الأعمال الإسباني بابلو لونغوريا رسميا، بعد فترة صاخبة إداريا ورياضيا، عاش على وقعها النادي الفرنسي العريق.
ووفقا لما أورده الموقع الرسمي لأولمبيك مارسيليا، انتهت رسمياً قصة بابلو لونغوريا بعد أن أعلن فرانك ماكورت، المالك الأمريكي للنادي، أن لونغوريا الذي أُقيل من رئاسة النادي في نهاية فبراير واستمر بمهام محدودة، قد توصل أخيراً إلى اتفاق بشأن شروط رحيله نهائيا.
وأضاف البيان: “يُعرب أولمبيك مارسيليا عن تقديره لالتزام بابلو لونغوريا وشغفه وعمله الدؤوب على مدار السنوات الست الماضية في خدمة النادي، ويعلن رحيله نهائيا عن الفريق”.
ودون الخوض في تفاصيل الاتفاق على خروجه من أولمبيك مارسيليا، أعرب لونغوريا من جانبه، عن “امتنانه العميق” للاعبين والجماهير الذين رافقوه خلال هذه “الرحلة”، وفق ما نقله النادي.
ويأتي الإعلان عن رحيل رجل الأعمال الإسباني بعد يوم من هزيمة الفريق على أرضه أمام ليل (1-2)، في الدوري الفرنسي والتي أشعلت غضب جماهير أولمبيك مارسيليا صاحب المركز الثالث حالياً.
ومع تبقي سبع جولات، لا يزال من الصعب التكهن بما إذا كان مارسيليا سيتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل أم لا.
ووصل الرجل التنفيذي الأول بابلو لونغوريا إلى مارسيليا في يوليو 2020، حيث شغل في البداية منصب نائب المدير الإداري قبل أن يحل محل جاك هنري إيرود كرئيس للنادي في فبراير 2021، وسط أزمة رياضية وتوترات حادة بين الإدارة والجماهير، تجلى ذلك في احتجاجات الجماهير في ملعب التدريب.
واتسمت فترة لونغوريا على رأس أولمبيك مارسيليا بعدم الاستقرار، وانتقدها بعض المشجعين الذين استغربوا التغيير شبه السنوي في تشكيلة الفريق، ولكنها شهدت أيضًا تحسنًا في النتائج الرياضية.
ورغم أن الفريق لم يفز بأي لقب تحت قيادته، إلا أنه عاد إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا مرتين (2022-2023 و2025-2026).
وحقق الفريق تحت قيادة لونغوريا، وهو أصغر رئيس لنادي أولمبيك مارسيليا منذ قرن، حيث عُيّن في سن الرابعة والثلاثين، أيضًا ثلاثة مراكز على منصة التتويج في الدوري الفرنسي خلال المواسم الأربعة الكاملة التي تولى فيها رئاسة النادي.








