حين نزلت آيت بوكماز إلى الطريق وصعد بوعبيد إلى الخزان.. مرآتان للاحتجاج في غياب الوساطة
حين قررت جماعة آيت بوكماز قطع عشرات الكيلومترات سيرا على الأقدام في صيف يلهب الجبال، لم تكن تحركها شعارات حزبية أو أجندات خارجية، بل رغبة حقيقية في نيل حقوق يُفترض أنها بديهية: صحة، تعليم، طرق معبدة، حياة كريمة. هم صرخة صامتة لجسد مهمش، كما وصفها بيير بورديو في سياق مفهومه عن “الحق في الاعتراف الاجتماعي” … تابع الخبر








