مجتمع

أرباب “قاعات الحفلات” يرفضون منع الأعراس ويتهمون الحكومة بالارتجالية

خلف قرار الحكومة القاضي بإلغاء تنظيم الأعراس غضبا كبيرا في صفوف الأسر المغربية وكذا المهنيين في قطاعات مختلفة، وعلى رأسهم أرباب قاعات الحفلات.

وتفاجأ العديد من أرباب قاعات الحفلات الذين تنفسوا الصعداء قبل أسابيع فقط بعودة الحكومة إلى سن إجراءات احترازية مشددة، على رأسها منع الأعراس وإغلاق القاعات.

وعبر مهنيون في القطاع عن تذمرهم من هذا القرار، مستغربين إقدام الحكومة على معاقبة قاعات الحفلات بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، في وقت كانت الشواطئ وأسواق بيع الأغنام بمناسبة عيد الأضحى مكتظة عن آخرها.

علي معايو، عضو الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات، أوضح في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذا القرار يضر بالمهنيين وسيضع كثيرين على حافة الإفلاس.

ولفت المتحدث نفسه إلى أن المهنيين تلقوا البلاغ الحكومي بدهشة كبيرة، لاسيما أنه يأتي بعد أسابيع قليلة على استئنافهم نشاطهم.

وأضاف معايو في السياق ذاته: “هناك قاعات حصلت على تسبيقات من الزبائن وقامت باقتناء تجهيزات فكيف ستعيدها لأصحابها؟ وهناك اقتنى سلعا عديدة لاستغلالها في أعراس ما بعد العيد، فما مصيرها؟”.

وأكد عضو الفيدرالية المغربية لمموني الحفلات أن “ارتجالية الحكومة في اتخاذ القرارات تضر بقطاع يوفر فرص شغل للمواطنين”، متسائلا: “هل فكرت في مصير مليوني شخص سيصيرون بدون عمل؟”.

وأضاف معايو أن أصحاب قاعات الحفلات باتوا يفكرون في تغيير نشاطهم نحو أنشطة أخرى بعيدة عن هذا المجال، مشيرا إلى أنه “كان على الحكومة ألا ترخص للقاعات والأعراس استئناف النشاط بدلا من ترك أصحابها والعاملين بها يواجهون هذه الأزمة”.

وكانت الحكومة المغربية قررت أمس الإثنين اتخاذ مجموعة من الإجراءات ابتداء من يوم الجمعة المقبل على الساعة الحادية عشرة ليلا للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

وأفاد بلاغ للحكومة بأنه سيتم منع إقامة جميع الحفلات والأعراس، ومنع إقامة مراسيم التأبين، مع عدم تجاوز 10 أشخاص كحد أقصى في مراسيم الدفن، والتقيد بـ 50 في المائة كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى