رياضة

رحيل رحيمي ومالانغو عن الرجاء .. مسألة وقت أم “فرقعات إعلامية”؟

يشكل ملف اللاعب سفيان رحيمي، مهاجم نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، وملف زميله في الفريق بين مالانغو، صداعا في رأس المكتب المسير لـ”الفريق الأخضر”، بعد أن تعالت أصوات المناصرين مطالبة بالحفاظ على اللاعبين داخل مركب “الوازيس” لمواسم كروية قادمة، في وقت بات ناديان عربيان قريبين من حسم التعاقد معهما أمام عجز إدارة الرجاء عن تحصينهما.

ويعد رحيمي من بين أبرز الأسماء داخل “القلعة الخضراء” التي باتت على بعد خطوة من مغادرة النادي مع نهاية الموسم الحالي، بعد العرض الذي تقدم به الأهلي المصري للظفر بخدمات “ابن اليوعري”، في وقت دخل نادي ستراسبورغ الفرنسي بدوره على الخط للتعاقد مع اللاعب.

وتبدو إدارة الرجاء عاجزة عن تحصين رحيمي من أطماع الأندية التي تخطب وده، وذلك بسبب العروض المغرية التي توصل بها اللاعب، والأزمة المالية التي يمر منها بطل الكونفدرالية، ما يُقرب الرجاوي الواعد من مغادرة فريقه الأم.

من جهته يضغط وكيل أعمال المهاجم الكونغولي بين مالانغو بشكل كبير على إدارة الرجاء من أجل تسريح اللاعب مع نهاية الموسم الحالي، بعد توصله بعروض كبيرة من أندية إماراتية، وهو ما يتسبب في إحراج لإدارة “الفريق الأخضر”، التي تبدو عاجزة إلى حد الآن عن تمديد مقام اللاعب، في ظل الأزمة المادية التي يعاني منها الفريق، والتي جعلته يجد صعوبة بالغة في معالجة بعض الملفات الذي ظلت عالقة لفترة، ضمنها ملف المدرب السابق امحمد فاخر، بالإضافة إلى مستحقات اللاعبين العالقة في ذمة النادي، وبحث الأخير عن ضرورة تمديد عقود بعض الركائز الأساسية كالحارس أنس الزنيتي.

ولم يجد المكتب المسير للرجاء حتى الآن أي حل نهائي لملف اللاعبين رحيمي ومالانغو، رغم أن رئيس النادي رشيد الأندلسي أكد قبل أيام، في تصريحات إعلامية، أن إدارة “الأخضر” أغلقت باب التفاوض في الوقت الراهن، بحكم أن “النسور” تنتظرهم مباريات مهمة، على غرار نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.

يشار إلى أن هناك تقارير إعلامية تؤكد أن رئيس الرجاء توصل إلى اتفاق نهائي مع الأهلي المصري بخصوص بيع رحيمي، بالإضافة إلى اتفاق آخر مع أحد الأندية الإماراتية يقضي بانتقال مالانغو إلى الدوري الإماراتي، لكنه يرفض إعلان الصفقتين إلى غاية نهاية الموسم الحالي، تفاديا لاحتجاجات المناصرين.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى