خارج الحدود

بكين تراهن على “قمة السعودية” للتقرب من العرب

تباحث وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، وأحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، بشأن تطوير العلاقات الصينية العربية.

وأكد الجانبان على “الروابط التاريخية وعلاقات الصداقة المتينة التي تربط الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية”، وأشادا بـ”الإنجازات التي حققها الجانبان في إطار منتدى التعاون الصيني العربي منذ إنشائه في عام 2004، والدور الذي يمكن أن يقوم به المنتدى في الدفع بالعلاقات الصينية العربية نحو آفاق أرحب”.

وأشاد الطرفان بالتعاون والتضامن بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية لمكافحة جائحة “كورونا”، والتأكيد على “أهمية تعزيز التعاون الدولي للوقاية والسيطرة على الجائحة، وبذل الجهود المشتركة خاصة في مجالات اللقاحات وإنتاجها محليا، ومواجهة الآثار المترتبة على هذه الجائحة، ورفض تسييسها، والدعوة إلى التعاون بروح علمية في اكتشاف مصدر فيروس كورونا المستجد”.

وشدد وزير الخارجية الصيني وأمين عام جامعة الدول العربية، كذلك، على “ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، والإشادة بالمساعدات التي تقدمها جمهورية الصين الشعبية للدول العربية وللأمانة العامة للجامعة، سواء من اللقاحات أو من المستلزمات الطبية بأنواعها”.

وخلال اجتماعهما في مدينة العلمين بمصر، أكد وانغ يي وأحمد أبو الغيط على “أهمية الإعداد والتحضير لعقد القمة الصينية العربية الأولى التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية في عام 2022، في موعد يتفق عليه الجانبان، والتطلع إلى أن تشكل هذه القمة نقلة نوعية للارتقاء بالعلاقات الصينية العربية والشراكة الإستراتيجية الصينية العربية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى