رياضة

المرضي .. ملاكِمة تتحدى الولادة القيصرية للمشاركة في “أولمبياد طوكيو”

تواصل البطلة المغربية خديجة المرضى، إحدى صانعات مجد رياضة الملاكمة المغربية النسوية، تداريبها الشاقة لضمان المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية طوكيو 2020؛ بعد أيام قليلة فقط من وضعها لمولودتها الثالثة بعملية قيصرية، دخلت بعدها مباشرة في مرحلة الإعداد الشاق لإنقاص الوزن واستعادة لياقتها البدنية، للدفاع عن العلم الوطني بأرض “الساموراي” الياباني.

وأبانت البطلة المغربية خديجة المرضي، بعد أن استأنفت تداريبها بشكل سريع، أياما قليلة فقط عن وضعها لمولودتها الثالثة بعملية قيصرية، عن عزيمة منقطعة النظير؛ حتى باتت حديث الساعة في الأوساط الرياضية، ووصل صدى قصتها إلى الأراضي اليابانية، بعد أن قطعت على نفسها عهدا بأن تصنع المستحيل، لضمان المشاركة في الأولمبياد الصيفية، على الرغم من أن هذه الخطوة قد تهدد صحتها في رياضة تعد من بين “أعنف” الرياضات على الإطلاق.

وخسرت خديجة المرضي، نجمة “الفن النبيل” المغربي، ما يقارب 20 كيلوغراما في زمن قياسي، رغبة منها في الوصول إلى “الميزان” الذي ترغب في المنافسة فيه خلال دورة الألعاب الأولمبية؛ وهو مجهود قل نظيره بالنسبة إلى الرياضيين، ما يؤكد جليا العزيمة القوية التي تتمتع بها المرضي، من أجل إرضاء الشعب المغربي ورفع العلم الوطني عاليا في سماء أرض “الكمبيوتر” الياباني.

وتنتظر خديجة المرضي الساعات القليلة المقبلة، التي ستحمل الخبر اليقين بخصوص إمكانية مشاركتها في الألعاب الأولمبية المقبلة التي تنطلق بعد أيام، إذ ما زالت تمني النفس بأن تشارك في هذه الدورة على الرغم من صعوبة إن لم نقل “استحالة” المهمة؛ في حين سيكون التقرير الطبي المنتظر حاسما في مشاركتها من عدمها.

وعلمت “هسبورت”، من مصادر مقربة للبطلة العالمية خديجة المرضي، أن رغبتها جامحة في المشاركة في دورة طوكيو، وأنها مستعدة لتقديم روحها فداء للوطن فوق حلبة النزال. كما أنها تبحث عن مشاركة مشرفة والمنافسة على تحقيق ميدالية للفن النبيل المغربي في هذا المحفل العالمي الكبير.

وأكد بعض الرياضيين، في تصريحات للجريدة، أن مشاركة المرضي في الألعاب الأولمبية المقبلة تعد بمثابة مخاطرة بصحتها، في الوقت الذي ما زالت تشعر فيه ببعض الآلام جراء الولادة، مؤكدين أنها مشروع ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية باريس 2024.

وتحاول المرضي أن تجمع بين دورها في البيت كأم، تلتزم بإرضاع صغيرتها ثم تذهب إلى التداريب، على أن تعود مرة ثانية لإرضاع فلذة كبدها. كما تضع ثلاثة أحزمة على خصرها حتى لا تصاب في جرح الولادة، في مشهد يستحق منحها لقب “البطلة العصامية” عن جدارة واستحقاق.

يشار إلى أن خديجة المرضي تعد الملاكمة المغربية الوحيدة التي حققت إنجازا غير مسبوق للرياضة المغربية، بفوزها بأول ميدالية للملاكمة النسوية المغربية في بطولة العالم بأولان أودي الروسية سنة 2019.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى