اقتصاد

القرض الفلاحي ينشئ مركزا لريادة أعمال الشباب

أطلق القرض الفلاحي للمغرب المركز الوطني لريادة أعمال الشباب والشمول المالي في العالم القروي؛ وذلك في إطار مخطط عمله المتعلق بالعالم القروي، ومساهمة منه في تنزيل النموذج التنموي الجديد بنجاعة وفعالية.

ويجمع هذا المركز ثلاث هيئات، تضم مركز الدراسات والأبحاث الذي سيعنى بالمواضيع المتعلقة بالمساهمة المستقبلية للقرض الفلاحي للمغرب في النموذج التنموي الجديد. ويتولى مركز الدراسات والأبحاث العمل على تحقيق الشمول المالي، عبر تعزيز وتقوية برامج المواكبة غير المالية والتوعية المالية وتحسيس الساكنة القروية وتعزيز قدرات الفلاحين والسكان القرويين.

كما تضم هذه الهيئة، وفق بيان صحافي صادر عن القرض الفلاحي للمغرب، مركزا للمقاولات الصغيرة جدا المتخصص في تشجيع وتحفيز ريادة أعمال الشباب في الوسط القروي، والذي يتولى مهمة مواكبة حاملي المشاريع في إطار برنامج المستثمر القروي من خلال تسخير موارد بشرية عالية الكفاءة ومتخصصة في تدبير المشاريع القروية، والتي ستتكفل بمشاريع المقاولين الشباب وبتتبعها.

وخصص المركز هيئة خاصة بمعالجة البيانات الضخمة القروية والفلاحية، التي تهدف إلى أن تكون مركزا للمعطيات المتعلقة بالمنظومة البيئية الفلاحية والقروية الوطنية، والتي ستمكن من تطوير التكامل بين فاعلي هذه المنظومة بفضل آليات تبادل المعطيات واقتراح مواكبة مالية وتقنية ملائمة استنادا إلى معرفة أفضل بفاعلي سلاسل القيمة الفلاحية، وتحسين القدرة على التأقلم من خلال فهم أفضل للتدفقات والأنشطة في العالم القروي.

ويأتي المركز الوطني لريادة أعمال الشباب والشمول المالي في العالم القروي، الذي تم إيواؤه في فضاء تبلغ مساحته 2000 متر مربع مجهز بموارد جد متقدمة، ليؤكد الدور الأساسي للقرض الفلاحي للمغرب في مواكبة وتمويل التنمية البشرية، حيث إن البنك كان دوما في خدمة الإنسان ويضع العنصر البشري والتضامن ومساعدة الساكنة الأكثر هشاشة في صلب اهتماماته.

ويؤكد بنك القرض الفلاحي للمغرب أن المصرف سيتمكن، بفضل المركز الوطني لريادة أعمال الشباب والشمول المالي في العالم القروي، من تحقيق التوجهات المدرجة في إطار مشروعه المقاولاتي في أفق 2025، والتي تنسجم مع المحاور الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد، خاصة في الجوانب المتعلقة بالاقتصاد والإدماج والتضامن والمجالات الترابية والاستدامة.

كما يلتزم القرض الفلاحي للمغرب بتكثيف المواكبة المالية للقطاع الفلاحي ليجعل منه محركا لنمو اقتصاد مغربي منتج ومتنوع وخالق للقيمة ولفرص شغل جيدة، حيث سيواكب البنك بشكل أقوى ديناميكية عصرنة الضيعات الفلاحية والربط بين عالية وسافلة جميع سلاسل الإنتاج ومشاريع التجميع الفلاحي ومشاريع الفلاحة التضامنية.

وسيدعم البنك الفلاحة الوطنية، عبر توفير التمويلات المناسبة؛ حتى تواصل وتحسن إنتاجيتها وجودتها، وبالتالي تنافسيتها. وسيعمل البنك على تعزيز الشمول الاقتصادي ومشاركة الشباب والنساء، وسيواصل مجهوداته لاستبناك وتوعية الساكنة المستهدفة مع مرافقة المشاريع المهيكلة ذات الوقع الاقتصادي والاجتماعي الملموس على المستويين المحلي والجهوي؛ وذلك من خلال تركيبات مالية مؤمنة وخاصة تكفل مكافحة كل أنواع الإقصاء المالي.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى