حوادث

مشاهد من فاجعة احتراق أسرة كاملة بالدار البيضاء .. صدمة وحزن وشكاوى

بكاء وعويل وحزن عميق يخيم على الزنقة رقم 36 بدرب الفقراء في مقاطعة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، عقب فاجعة الحريق الذي شب في منزل وأودى بحياة ثمانية أفراد من أسرة واحدة.

العديد من النساء القاطنات بالحي لم يهدأ لهن بال، إذ ظللن يندبن خدودهن جراء هذه الفاجعة، معربات عن حزنهن بفراق أسرة شاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

أما الشباب من قاطني الزقاق المذكور، فقد سارعوا إلى إخماد النيران وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعدما تعرضت أجساد أفراد الأسرة للاحتراق.

وتحكي نساء تحدثن لجريدة هسبريس الإلكترونية أن علاقة وطيدة كانت تجمعهن بأفراد هذه الأسرة؛ ومن ثم فإن فراقهن بهذه الطريقة المروعة شكل فاجعة لهن.

وأردفت هؤلاء النسوة أن سنوات طويلة من العشرة جمعتهن بأفراد هذه الأسرة، وكن شاهدات على محطات عديدة؛ لكن الموت شاء أن يخطفهم قبيل العيد بطريقة جد مأساوية.

ويؤكد قاطنو الحي أن هذه الفاجعة تسببت فيها شمعة كما نشر في جريدة هسبريس في وقت سابق، مشيرين إلى أن الحريق أتى على المنزل بكل ما فيه من سكان.

وحمل كثير من المواطنين الذين عاينوا الواقعة المسؤولية للوقاية المدنية، مؤكدين أنها تأخرت كثيرا في الوصول إلى موقع الحادث؛ وهو ما ساهم في ارتفاع حصيلة الوفيات إلى ثمانية أفراد.

وكانت منطقة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء قد اهتزت، صباح اليوم الاثنين، على وقع فاجعة مصرع 8 أشخاص من أسرة واحدة احتراقا داخل منزل.

وتشير المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن الضحايا من أسرة واحدة، تتشكل من امرأتين وقاصرين وأربعة رجال؛ وهو ما خلف حزنا عميقا في نفوس سكان المنطقة قبيل عيد الأضحى.

وتسببت شمعة في هذه الفاجعة، إذ دأب الأب على استعمال الشمع فجر كل يوم تفاديا لإنارة المنزل وإزعاج أفراد الأسرة النائمين.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى