سياسة

شبيبة “الاشتراكي الموحد” تبرر فك الارتباط وتتمسك بمشروع وحدة اليسار

أكدت زينب إحسان، المنسقة الوطنية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية، قرار الانفصال عن حزب الاشتراكي الموحد الذي تقوده نبيلة منيب، والالتحاق بباقي مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وأوردت المنسقة الوطنية ذاتها، في ندوة عقدت أمس بالدار البيضاء، أن القرار الذي تم اتخاذه من لدن أعضاء الشبيبة “قانوني”، مضيفة أن “أغلب شباب اللجنة المركزية صوتوا على قرار فك الارتباط بالحزب الاشتراكي الموحد، وذلك بناء على عدة نقط”.

وشددت المتحدثة نفسها على أن الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية التقدمية مستقلة تنظيميا عن حزب نبيلة منيب، مؤكدة أنها “عبارة عن جمعية تخضع لقانون الحريات العامة، وتربطها علاقة سياسية فقط بالحزب، أي إنها كانت تناصر خطه السياسي”.

وزادت زينب إحسان توضيح علاقة الشبيبة بالحزب بقولها: “إن القانون المنظم لنا لا يشترط أن تكون في الشبيبة الاشتراكية وعضوا في الحزب، بالتالي فإن القانون الذي ينظمنا منفصل عن قانون الأحزاب”، وأردفت بأن قرار فك نبيلة منيب الارتباط بفيدرالية اليسار وعدم الترشح رفقة باقي مكوناتها كما كان متفقا عليه نتجت عنه استقالات عديدة من لدن شباب الحزب، الذين باتوا يطالبون من “حشدت” توضيح موقفها من هذا القرار.

ولفتت المتحدثة نفسها إلى أن مطلب توضيح الموقف من هذا القرار دفع إلى عقد لجنة مركزية، حيث تم التصويت على قرار الانفصال، مشددة على أن الشباب اليساري يبحث عمن يمثله سياسيا، وتابعت: “مشروع وحدة اليسار غايتنا لأننا نؤمن بأنه لا يمكن تحقيق التغيير إلا بالوحدة مع المناضلين والنزهاء وليس مع من يقوم بالتدليس”.

وتأتي هذه الخرجة الإعلامية من لدن المنسقة الوطنية ذاتها بعدما أكد محسوبون على تيار نبيلة منيب رفضهم فك الارتباط بالحزب الاشتراكي الموحد.

ويؤكد الموالون لتيار منيب أن التصويت على قرار فك الارتباط “غير قانوني، على اعتبار أنه جرى من لدن 28 عضوا من أصل 71 في اللجنة المركزية، بهدف فرض خيار التشتيت المعادي لفكرة اليسار”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى