جهات

دوريات أمنية تؤمّن أسواق الماشية بإقليم سطات

أفادت مصادر هسبريس أن الدرك الملكي بالبوادي، والأمن الوطني بالمدن، وكذا القوات المساعدة، اتخذت استراتيجية أمنية في تنسيق تام فيما بينها لتأمين الفلاحين و”الكسابة” ومرتادي الأسواق الأسبوعية، خلال فترة شراء الأضحية، سواء بالأسواق المتواجدة بالمدن أو بالبوادي التابعة لإقليم سطات.

ويعرف إقليم سطات بجودة أكباشه المعروفة بسلالة “الصردي”، التي تغزو كل أسواق الإقليم الكبرى، مثل “حد البروج” و”سبت سطات” و”رأس العين الشاوية” و”جمعة كيسر” و”اثنين بني خلوك” و”أربعاء أولاد سعيد” و”خميس سيدي امحمد بن رحال” و”سيدي حجاج” و”ثلاثاء لولاد” و”أولاد فارس” وغيرها من الأسواق الأسبوعية المنتشرة بنواحي سطات، التي يقصدها الباعة من كل مناطق المغرب.

وفي تصريح لهسبريس، قال هاشم بن أحمد، أحد الفلاحين المنحدرين من منطقة بني مسكين، إن عملية تأمين الأسواق والدواوير، التي يملك بعض أهلها قطعانا من الخرفان المعدة للبيع خلال فترة العيد، مرت هذه السنة بشكل متقن مقارنة بالسنة الماضية.

وأضاف هاشم أن السدود القضائية المنتشرة ليل نهار على مستوى الجماعات الترابية بالإقليم، فضلا عن يقظة رجال السلطة وأعوانهم وأفراد القوات المساعدة، وكذا تعاون “الكسابة” والتنسيق فيما بينهم، جعل الفلاحين يعيشون في أمان بعد حمايتهم وحماية قطعانهم من العصابات المعروفة بـ”الفراقشية”.

واستحضر هاشم أهمية العمليات الاستباقية، التي قامت بها عناصر الدرك على مستوى أولاد سعيد، مشيرا إلى تفكيك أخطر عصابة مختصة في سرقة المواشي، باستعمال سيارات فلاحية يشتبه بتحصيلها هي الأخرى من عمليات السرقة، وكذا تفكيك عصابة ثانية مشابهة بإقليم برشيد، إضافة إلى السدود القضائية الثابتة في مداخل مدينة سطات ومخارجها. وكل ذلك، يضيف المتحدث، ساهم في تأمين القطعان، مشيرا إلى عدم تسجيل سرقة أي قطيع خلال الفترة المخصصة لعرض الأضاحي بالأسواق إلى حدود اليوم الأحد.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى