سياسة

المغرب وإسرائيل يرفعان وتيرة التنسيق تمهيداً لتبادل افتتاح السفارات

رفع المغرب وإسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية وتيرة التنسيق الدبلوماسي بينهما، بعد فترة اتسمت بجمود المحادثات منذ توقيع اتفاقيات استئناف العلاقات في 10 دجنبر 2020.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن وزير خارجية إسرائيل أجرى مكالمة هاتفية الجمعة الماضي مع نظيره المغربي؛ وهي الاتصال الثاني المعلن في ظرف أقل من شهر، في إطار التنسيق لزيارة رسمية سيقوم بها يائير لابيد إلى الرباط في غشت المقبل.

وتريد إسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع المغرب وليس الاقتصار فقط على مكتبي الاتصال الموجودين في الرباط وتل أبيب، إذ كشفت مصادر عبرية أن هناك اتصالات مكثفة بين البلدين لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات.

وفي السياق كشف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، بأنه سيزور المغرب قريبا، على أن يقوم وزير الخارجية ناصر بوريطة بزيارة إسرائيل لاحقا.

وكتب لابيد في تغريدة على تويتر، الإثنين: “في نهاية الأسبوع الماضي، اتفقت مع وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة، على أول زيارة رسمية لوزير خارجية إسرائيلي إلى المغرب، في إطار تجديد العلاقات الدبلوماسية الكاملة”.

وأضاف بالقول: “تأتي الزيارة بعد افتتاح الرحلات المباشرة إلى المغرب نهاية الشهر الجاري. هذا حدث تاريخي، وأود أن أشكر ملك المغرب، محمد السادس، على دوره في تعزيز الزيارة وتجديد العلاقات”.

وأكمل لابيد تغريدته قائلا: “بعد زيارتي للمغرب، سيأتي الوزير بوريطة لزيارة إسرائيل من أجل فتح مكتب تمثيلي هنا”.

من جانبه أورد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن وزير الخارجية الإسرائيلي ونظيره المغربي اتفقا خلال المحادثة الهاتفية بينهما على هذه الزيارة المتوقعة في 10 أو 11 غشت المقبل، وذلك بناء على الوضع الوبائي بالنسبة لفيروس كورونا في إسرائيل والمغرب بحلول ذلك الوقت.

مصادر إسرائيلية أوضحت أن المغرب والدولة العبرية يخططان لإعلان إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، أي تبادل افتتاح السفارة قريباً، رابطة هذا التخطيط بالمواقف الإيجابية للإدارة الأمريكية من الاعتراف بمغربية الصحراء.

وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسيل الأسبوع الماضي، أن تل أبيب تخطط لفتح سفارة بالرباط، لكن لم يصدر إلى اليوم أي إعلان رسمي مغربي يؤكد ترقية مكتب الاتصال إلى سفارة.

وقبل أيام، أجرى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشبيز، زيارة رسمية إلى الرباط خصصت لبحث “تطوير العلاقات الثنائية، وسبل إضفاء مضمون على هذا التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبشرية، في إطار الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الموقع في دجنبر 2020”.

ووقع الأسبوع الماضي المغرب وإسرائيل أول اتفاقية في مجال الحرب الإلكترونية (سايبر) بين مديرية الأمن السيبراني بإدارة الدفاع الوطني ورئيس هيئة “السايبر” الإسرائيلي، بحضور عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

وكان السفير ديفيد كوفرين، القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، أكد أن الاتفاق بين المغرب وإسرائيل ينص على إقامة “علاقات دبلوماسية كاملة”، مشيرا في تصريح سابق لجريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن العلاقات بين المغرب وإسرائيل ستصل إلى مرحلة فتح السفارتين في الرباط وتل أبيب.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى