حوادث

“آخر مغاربة معتقل غوانتانامو” يغادر مقر “الفرقة الوطنية” حراً طليقاً

قررت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط رفع الحراسة النظرية عن عبد اللطيف ناصر، المعتقل السابق بقاعدة غوانتانامو، حيث غادر مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في حدود 8 مساء من اليوم الاثنين.

واستقبلت عائلة المعتقل السابق والمقربين منه هذا الخبر بفرحة عارمة، بعد أن أصبح المعني حرا طليقا، إثر سنوات من السجن والغياب.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أشادت بتعاون المملكة المغربية في ترحيل عبد اللطيف ناصر، الذي يعد أول معتقل يتم ترحيله إلى أرض الوطن خلال إدارة بايدن-هاريس.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، فـ”إن إدارة بايدن تعمل على متابعة عملية مدروسة وشاملة تركز على تقليص عدد المحتجزين بمعتقل غوانتانامو بشكل مسؤول، مع الحفاظ على أمن الولايات المتحدة وكذا حلفائها”.

واعتبر اليبان أن ريادة المغرب في تسهيل ترحيل ناصر تمثل، بالإضافة إلى استعداده السابق لإعادة مقاتليه الإرهابيين الأجانب من شمال شرق سوريا، “تشجيعا للدول الأخرى على إعادة مواطنيهم الذين سافروا للقتال من أجل منظمات إرهابية في الخارج”.

وشدد البيان أنه، تحت قيادة الملك محمد السادس، “يتمتع المغرب والولايات المتحدة بتعاون قوي وطويل الأمد في مجال مكافحة الإرهاب، حيث يعملان عن كثب لحماية المصالح الأمنية الوطنية للبلدين”، مشيدا بكل الجهود التي يبذلها المغرب بصفته شريكا مستقرا في مجال تصدير الأمن، “بما في ذلك قيادته المستمرة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ودوره المستدام في التحالف العالمي لهزيمة مؤسسة داعش”.

مصدر الخبر : هيسبريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى